حصلت جمعية الاتحاد التعاونية بدبي على علامة غرفة دبي للمسؤولية الاجتماعية وذلك في حفل نظمته غرفة تجارة وصناعة دبي بمقرها صباح أمس، حيث يأتي هذا النجاح كدليل إضافي على الجهود المستمرة والملموسة التي تبذلها الجمعية في مجال المسؤولية الاجتماعية والتزامها بتطوير ممارساتها بهذا المجال .

وفي كلمة له بهذه المناسبة ألقاها بالنيابة عن جميعة الاتحاد التعاونية تقدم شوقي خليل مدير إدارة المشتريات بجمعية الاتحاد بالشكر الجزيل لفريق المسؤولية الاجتماعية بالجمعية على هذا النجاح الذي حققوه والذي يشكل إضافة جوهرية لانجازات الجمعية الباهرة في مختلف المجالات.

وقال بأننا جميعاً نؤمن بأن ممارسة الأعمال الخيرية تبدأ عادة من المنزل، ونحن في جمعية الاتحاد التعاونية ومنذ نشأتها وضعنا نصب أعيننا تطوير مبادرة المسؤولية الاجتماعية تجاه مجتمع دولتنا، مشيراً إلى أنه من خلال مشاركة الجمعية بأنشطة علامة المسؤولية الاجتماعية التي تنظمها غرفة تجارة دبي، فإننا قد اكتسبنا الكثير من الخبرات التي تؤهلنا للحصول على هذه الجائزة التي نعتبرها وسام فخر نضعه على صدورنا.

وأكد أن جمعية الاتحاد التعاونية تولي جميع مبادرات المسؤولية الاجتماعية اهتماماً بالغاً وقد قمنا سابقاً ونقوم حالياً وبشكل دائم بوضع خارطة طريق لتطوير مبادراتنا بمجال المسؤولية الاجتماعية، والتي من شأنها أن تحدث تأثيراً عميقاً وايجابياً على المجتمع.

وقد كانت جمعية الاتحاد التعاونية قد رصدت ميزانية كبيرة لأنشطتها بمجال المسؤولية المجتمعية لدعم ومساندة مساهميها وذلك بمبلغ وقدره 7 ملايين و128 ألف درهم توزعت على عدد من برامج دعم المساهمين. حيث خصص مبلغ "4,8" ملايين درهم لبرنامج مير الاتحاد والذي يهدف إلى دعم (1600 أسرة مساهمة) من ذات الدخل المحدود كمساعدة من الجمعية لهذه الاسر لمواجهة تحديات غلاء المعيشة وفق الشروط المخصصة للبرنامج واهمها ان تكون الأسرة المساهمة تحصل على إعانة مالية من جهة حكومية أو خيرية وسيكون الدعم بمنح هذه الأسرة بطاقة مشتريات بمبلغ (500 درهم شهرياً) ولمدة (ستة شهور) وبرنامج عيالنا الذي يهدف إلى دعم حديثي الولادة من أبناء المساهمين وذلك بمنحهم بطاقة مشتريات بمبلغ (400 درهم) لعدد (800 طفل) من مواليد سنة 2013 بشكل شهري ولمدة (ستة شهور).

وتم تخصيص مبلغ "408" آلاف درهم لبرنامج رحمة الذي يهدف إلى دعم ذوي الاحتياجات الخاصة من المساهمين وأبناء المساهمين لعدد (170 أسرة مساهمة) بمنحهم بطاقة مشتريات بقيمة (400 درهم شهرياً) ولمدة (ستة شهور) ووفق الشروط المخصصة للبرنامج. كما ساهمت جمعية الاتحاد التعاونية في دعم القطاعات الحيوية في إمارة دبي المتمثلة في وسائل التعليم والصحة والقطاع الاجتماعي والعمل الإنساني والخيري ومراكز تحفيظ القرآن الكريم وجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وكذلك الشراكة مع الوزارات والمؤسسات الحكومية من خلال المساهمة في دعم القطاعات الخدمية وجمعيات النفع العام في إمارة دبي بمبلغ وقدره "17.460" مليون درهم لنهاية العام الحالي.

وفي مجال التنمية البشرية لعبت جمعية الاتحاد التعاونية دوراً كبيراً على مستوى عملية التوطية والتي تعد أحد أهم الأهداف الاستراتيجية في تعاونية الاتحاد، حيث تركز الإدارة على جذب واستقطاب الشباب المواطن للعمل لديها في مختلف الأنشطة والمجالات المتاحة، وتتم هذه العملية من خلال تقديم الرواتب والمزايا المغرية وساعات العمل المناسبة لظروف المتقدمين، بالإضافة إلى عملية التدريب التي تؤهلهم للحصول على فرص التطور الوظيفي داخل المؤسسة. وقد حققت تعاونية الاتحاد نسبة توطين من الوظائف (بعد استبعاد فئة العمالة) وصلت إلى 29% وبعدد (341) موظفا مع منتصف عام 2013 والتي تعد من أعلى نسب التوطين في القطاع الخاص في دولة الإمارات العربية المتحدة.

 إنفاق

تم انفاق مبلغ (6,5) ملايين درهم لعملية التوطين في سنة 2012، وتسعى إدارة الجمعية في خطة التوطين للعام 2013 إلى رفع نسبة التوطين إلى 34% من الوظائف (بعد استبعاد فئة العمالة) وذلك ليصل عدد الموظفين المواطنين إلى 400 موظف مواطن بنهاية عام 2013. كما تقوم إدارة الموارد البشرية بدعم المجتمع من خلال توظيف المواطنين من ذوي الاحتياجات الخاصة بوظائف تتناسب مع إمكانياتهم وحالاتهم الصحية.