لم يكد "أحمد" يحصل على ثيابه الجديدة من الهلال الأحمر الإماراتي حتى طار بها الى خيمة ذويه في المخيم الإماراتي الأردني في المملكة الأردنية الهاشمية.

الحملة استهدفت حتى الآن 1834 كسوة في مرحلتها الأولى تنفيذاً لمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لكسوة مليون طفل حول العالم ومساندتهم ودعمهم في ظروفهم الصعبة التي يعيشونها.

وانطلقت الحملة أول من أمس في الأردن بالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي الذي يمتلك خبرة طويلة في مجال العمل الإنساني الدولي إضافة إلى وجود مكاتب وممثلين له في العديد من دول العالم الفقيرة في آسيا وأفريقيا بالإضافة لتواجده في المناطق التي تضم مخيمات رئيسية للاجئين.

"أحمد" كان أحد الأطفال الذين ناموا أول من أمس فرحين بيدهم كسوتهم لكن هذا ليس كل شيء، فما زال أطفال كثر بحاجة الى المزيد والمزيد، الحملة التي ينفذها الهلال الأحمر الإماراتي تتكفل بعمل ضخم لكسوة آلاف أطفال للاجئين السوريين، سواء في المخيم الإماراتي الاردني في المملكة الاردنية الهاشمية أو خارج المخيم، حيث أماكن وجود اللاجئين وأطفالهم، ومنهم في مخيم الزعتري للاجئين السوريين.

وثمن ذوو الاطفال اللاجئين الدور الانساني الذي تقوم به الإمارات وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وقالت إحدى اللاجئات السوريات "سعاد" إن "هذه الحملة جاءت في وقتها، خاصة وان هناك أطفال اللاجئين السوريين بحاجة ماسة الى كل ما يلزم من كسوة، وغيرها".

ودعت سعاد طويلا للإمارات قيادة وشعبا وقالت وهي تشير الى المخيم الاردني الإماراتي. انظر التنظيم والعمل الرائع الذي تقوم به دولة الإمارات في هذا المخيم، ثم جاءت حملة الكسوة لتفرح قلوب الأطفال وذويهم.