أشاد مسؤولون في وزارة الشؤون الاجتماعية ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي بمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لإطلاق حملة "كسوة مليون طفل حول العالم"، مؤكدين أن المبادرة الإنسانية تعمل على رسم البسمة على شفاه أطفال العالم، ولها مردود كبير على هؤلاء الأطفال، وأن المبادرة جاءت في شهر كريم هو شهر رمضان المبارك.

وتقول فوزية طارش مدير إدارة التنمية الأسرية بوزارة الشؤون الاجتماعية إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم له العديد من المبادرات الإنسانية والخيرية التي شملت الداخل والخارج ومن أهمها إنشاء مؤسسة دبي العطاء ومبادرة "نور دبي"، ومؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية بما لها من دور فعال مع الجمعيات الأخرى في مساعدة الأسر المتعففة والفئات المحتاجة.

دور كبير

وتقول ناعمة الشامسي مستشارة أسرية إن هذه المبادرة الإنسانية الموجهة لأطفال العالم لها دورها الكبير على الأطفال وهم الفئة الأضعف الذين يحتاجون إلى الرعاية والعناية بهم، وجاءت مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لكسوة مليون طفل حول العالم لتنقذ هؤلاء الأطفال من براثن العري والحاجة والعوز، وعندما تمتد الأيادي لمساعدة الأطفال في دول العالم فإنما تأتي في سياق العطف والرحمة التي يعرف بها مجتمع الإمارات، وأرستها القيادة الرشيدة.

وتقول شيخة المدحاني إن مبادرة كهذه ستعني الكثير لمن فقد معنى فرحة العيد من الأطفال، وقيادتنا الرشيدة وشيوخنا حفظهم الله ليس بمستغرب منهم هذه المبادرات الانسانية التي يؤكدون من خلالها أن الغراس التي غرسها مؤسس الدولة الشيخ زايد رحمه الله لا تزال في ازدياد ونمو، ويد الخير في امارات الخير لا تزال تمتد لتصل الى كافة انحاء العالم، وأن الروح الانسانية في قادتنا لم تأت من فراغ فمن يحمل في قلبه الاسلام والذي هو أصل الانسانية لن تنضب عطاءاته وسيستمر في زرع الخيرات وغرس بذور الرحمة والانسانية في كل مكان بغض النظر عن عرق او دين.

مبادرة قيمة

ويقول يوسف الحمادي رئيس قسم الإعلام بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي إن هذه المبادرة القيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تأتي ضمن العديد من المبادرات التي أطلقها سموه خلال السنوات الماضية، وكلها تصب في خدمة الفئات الأكثر حاجة، سواء الفئات التي تحتاج إلى العلاج أو إلى المساعدات التعليمية أو المساعدات المادية، ثم جاءت هذه الحملة لكسوة مليون طفل حول العالم في شهر رمضان لتضاف إلى مكرمات سموه التي تعم الجميع.

وأضاف هلال الفيلي أن القيادة الرشيدة تركز في مبادراتها على الجوانب الإنسانية وتدعو الجميع لأن تمتد ايديهم بالعطاء في شهر رمضان لما لهذا من أجر مضاعف عند الله عز وجل. وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بالأطفال وخاصة الأيتام فقال صلى الله عليه وسلم: «أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة»، ومن هنا جعل كثير من المحسنين وأهل الخير جزءا من أموالهم لرعاية الأيتام مباشرة أو من خلال الجمعيات الخيرية والإنسانية، وهذه الشريحة بحاجة إلى مساعدات كثيرة منها التعليم والتغذية وتقديم الملابس.