يشهد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ، وزير شؤون الرئاسة ، نائب رئيس مجلس أبوظبي للتعليم احتفال مجلس أبوظبي للتعليم بتكريم الطلبة أوائل الثاني عشر المتفوقين للعام الدراسي 2012-2013 على مستوى الدولة.

وذلك بمبادرة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بتكريم الطلبة المتفوقين في الصف الثاني عشر بحيث يشمل الطلبة الأوائل على مستوى الدولة، والبالغ عددهم (150) طالبا وطالبة بفندق قصر الإمارات، مؤكدا سموه ان المجتمع المدرسي أساس للتميز ونواة لتحقيق التنمية المنشودة.

ويشمل التكريم الطلبة المواطنين والمقيمين بالمدارس الحكومية ومعاهد التكنولوجيا التطبيقية الحاصلين على نسبة (98%) كحد أدنى ، حيث سيتم اختيار الأوائل بحسب التوزيع المعتمد للمكرمة لكل منطقة تعليمية على مستوى الدولة، كما يشمل التكريم طلبة فئة ذوي الاحتياجات الخاصة من المواطنين الحاصلين على نسبة (95%) فما فوق بمعدل طالب من كل مكتب تعليمي.

وأعرب سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان عن شكره وتقديره للدعم الكبير الذي يحظى به قطاع التعليم في دولة الإمارات ، وذلك بفضل توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله ، ومتابعته الدائمة لأبنائه الطلبة وتقديمه الدعم اللامحدود الذي يؤهلهم ليكونوا قادة في المستقبل يساهمون في الحفاظ على مكتسبات الوطن.

مشيرا في الوقت ذاته إلى أن التطور الكبير الذي تشهده المنظومة التعليمية بدولة الإمارات ما هو إلا نتاج للرؤى الثاقبة والاهتمام الكبير الذي يوليه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، ومتابعته الدؤوبة لطلبة العلم وتشجيعهم على التفوق والإبداع.

وأثنى سموه على سعي الطلبة المتفوقين نحو تخطي كافة الصعوبات لتحقيق أفضل النتائج، معربا عن سعادته بزيادة حجم المنافسة بين الطلبة عاما تلو الآخر، مؤكدا أن ذلك يدعو للتفاؤل بشكل أكبر نحو نشر ثقافة التميز في المجتمع، حيث يعد المجتمع المدرسي أساسا متينا لها، ونواة رئيسية لتحقيق التنمية المنشودة.

بيئة محفزة

من جانبه أكد معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم ،على أن هذه المبادرة السنوية من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله ورعاه - لأبنائه وبناته أوائل الصف الثاني عشر تجسد ما توليه قيادتنا الرشيدة من رعاية لمسيرة التعليم في الدولة والحرص على تهيئة بيئة محفزة للتميز والإبداع في جميع المجالات التنموية.

وأشاد معاليه بالدعم اللامحدود الذي يوليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الامارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم وحرص سموهم على ترسيخ منظومة تعليمية تواكب العصر وتتفاعل مع متغيراته العلمية والتقنية وتعد خريجين وخريجات للتميز والإبداع والابتكار في مختلف الوظائف التي يتطلبها اقتصاد المعرفة.

تعزيز التميز

وأكد الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، أهمية هذه المكرمة السنوية التي تترجم رؤية القيادة الرشيدة في تحفيز الطلبة المتفوقين نحو المزيد من التفوق والاستعداد بشكل أفضل للمراحل الدراسية المقبلة والمتمثلة في التعليم الجامعي، بالإضافة إلى الحرص الكبير على الارتقاء بمسيرة التعليم في الدولة بما يواكب المعايير العالمية، ويعزز بناء قاعدة من المبدعين والمتميزين من مختلف عناصر العملية التربوية.

وأضاف أن هذه المبادرة السنوية لها الأثر العميق في نفوس طلابنا فهم يتنافسون طوال العام الدراسي من أجل شرف الحصول على جائزة صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله وهي بمثابة دافع لهم لمواصلة الجهود في سبيل تحقيق نتائج مبهرة تسهم في رد الجميل للوطن وقيادته.

عطاء

من جانبه أكد محمد سالم الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم أن مبادرة تكريم المتفوقين ساهمت وبشكل كبير في تعزيز أسس الإبداع والتميز العلمي، من خلال سعيها نحو الارتقاء بالمجتمع الطلابي إلى آفاق عالمية، حيث أسهمت مبادرة تكريم الطلبة في توجيههم نحو المزيد من العطاء والسعي الدائم للوصول إلى أعلى المراتب العلمية.

وتقدم الظاهري بالشكر الجزيل لأولياء أمور الطلبة وإدارات المدارس على الجهد الذي بذلوه في سبيل رعاية الطلبة المتفوقين وتسهيل مهمة إتمامهم للعام الدراسي بتفوق ملحوظ، داعيا جموع الطلبة الملتحقين بالصف الثاني عشر في العام الدراسي المقبل إلى الاستفادة من تجارب زملائهم المتفوقين وجعلها نبراسا لهم من أجل التفوق العلمي.