بدأت هيئة الهلال الأحمر تنفيذ حملة كسوة مليون طفل حول العالم والتي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتوزيعها على 10 آلاف طفل من أطفال جمهورية البوسنة، وقال محمد الزرعوني مدير فرع هيئة الهلال الأحمر فرع دبي، إن الهيئة بدأت في توزيع الكسوة على الآلاف من الأطفال في جمهورية البوسنة.
وأوضح ان الهيئة بدأت التوزيع أمس على الأطفال السوريين اللاجئين في الأردن واليوم على الأطفال السوريين واللبنانيين في لبنان.
وأضاف أن الحملة ستستمر هذا الأسبوع في جمهورية مصر العربية ثم اثيوبيا واليمن، مشيرا إلى ان ما قامت به الهيئة في جمهورية البوسنة هو عبارة عن دفعة أولى من المساعدات تليها دفعات أخرى، لافتا إلى أن هناك مساعدات غذائية ستقدم لبعض الدول مع توزيع الكسوة.
وأكدت نعيمة المهيري نائب الامين العام لشؤون الاغاثة والمشاريع في هيئة الهلال الاحمر في تصريح لـ(البيان) ان الهيئة اعتمدت في المرحلة الاولى للمبادرة توفير الكساء لـ100 ألف طفل في جمهورية مصر العربية و 20 ألف طفل في لبنان تشمل اللاجئين السوريين والفلسطينيين اضافة الى الاطفال المحتاجين من اللبنانيين.
خمسون دولة
وقالت نعيمة المهيري ان الحملة ستنفذ في 50 دولة حول العالم، مشيرة الى ان الهيئة باشرت توزيع الكسوة على الاطفال المحتاجين في بعض الدول وانه يتم شراء الكسوة اما من السوق المحلي او من الدول المجاورة للدولة المستفيدة من الكسوة وذلك لضمان جودة المنتج وسعره ليستفيد أكبر قدر ممكن من الاطفال من الحملة الانسانية التي تشمل مليون طفل حول العالم.
وأشارت الى ان الحملة اعتمدت في مرحلتها الاولى أيضا توفير الكساء لـ 15 ألف طفل في باكستان و 10 آلاف طفل في البوسنة وفي الاردن، تشمل المرحلة الاولى من الحملة توزيع الكسوة على 1409 اطفال من اللاجئين السوريين في المخيم الاماراتي الاردني.
كما تم اعتماد كسوة 20 الف طفل في اليمن و 20 الف كسوة لاطفال كردستان العراق فيما يجري اعتماد الكساء للدول الاخرى ومنها جيبوتي وتنزانيا وغيرها.
وأوضحت المهيري ان المرحلة الاولى من الحملة تشمل 23 دولة فيما يجري بالتعاون مع مكاتب الهلال والسفارات التنسيق لتوفير الكسوة للدول الاخرى.
وأكدت نائب الأمين العام لشؤون الإغاثة والمشاريع في الهلال الأحمر، أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، جاءت في وقتها لأننا نلمس عن قرب حاجة الأطفال المحرومين في كثير من دول العالم التي يصل إليها دعم الإمارات أرض زايد الخير والتي تعد معينا لا ينضب بالخير والعطاء والمبادرات الإنسانية، وهذا يؤكد على حرص سموه على انتهاج مبدأ السبق في كل ما يمكن ان يخدم الإنسانية وأن يترك بصمة العطاء والحب والتميز.




