نظمت هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس "مواصفات " بالتعاون مع هيئة الصحة بدبي برنامجاً للفحص الشامل وقياس عمر القلب بالتعاون مع هيئة الصحة بدبي ضمن مبادرة "القلب السليم" الهادفة إلى رفع الوعي والتعريف بعوامل الخطر التي تؤثر في صحة أفراد المجتمع من كافة الشرائح.وأكد المهندس محمد صالح بدري مدير عام هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس "مواصفات" بالوكالة في كلمة له خلال افتتاح فعاليات البرنامج أن تنظيم هذا البرنامج بمقر "مواصفات" يأتي ضمن خطة شاملة أطلقتها الهيئة لتفعيل جهودها في مجال المسؤولية المجتمعية، موجهاً الشكر لهيئة الصحة بدبي على تعاونها الجاد لإنجاح هذا البرنامج.

وقال إن هذه الأنشطة تأتي من منطلق إدراك الهيئة لأهمية الدور المجتمعي لجهات ومؤسسات القطاعين العام والخاص، مشيراً إلى أن هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس "مواصفات" تتبنى وتطبق معايير المواصفة القياسية الدولية الخاصة بالمسؤولية المجتمعية (آيزو 26000) التي تهدف لترسيخ وتأكيد مفهوم تطبيق المسؤولية المجتمعية داخل المؤسسات ودورها مع كافة الأطراف المعنية من أفراد وجماعات نحو المجتمع والمساهمة في المجتمع ضمن جماعات مشتركة لتحقيق التنمية المجتمعية والاقتصادية على حد سواء.

وشهد البرنامج إقبالاً كبيراً وتفاعلاً ملحوظاً من المشاركين، حيث استهدفت الحملة المسؤولين والموظفين العاملين في "مواصفات" والمتعاملين مع الهيئة.

وقام الخبراء في الفحص المتنقل بإجراء فحوص قياس الكوليسترول وجلوكوز الدم وضغط الدم لتوفير المعلومات المهمة للأفراد المتعلقة بالأمراض القلبية وطرق الوقاية وكيفية حماية القلب وبهدف زيادة الوعي العام في المنطقة بممارسات الحياة اليومية التي تؤثر في صحة القلب.وأكد الخبراء المشاركون في البرنامج أهمية إجراء الفحص المنتظم، موضحين أن الفحص المنتظم يوفر للأفراد التفاصيل التي ينبغي التعرف عليها، حيث تساعد مبادرة القلب السليم في رفع الوعي وتعريف الناس بعوامل الخطر التي تؤثر في صحتهم، معربين عن أملهم في تشجيع أفراد المجتمع وتحفيزهم على تغيير نمط حياتهم بالتركيز على الغذاء والتدخين بهدف تحسين صحتهم والوقاية من الأمراض المستقبلية.