"أهل الإمارات مفطورون على حب الخير للناس جميعاً، يغيثون الملهوف، ويساعدون المحتاج، وينصرون المظلوم، ويحافظون على كرامات الناس، انسجاماً مع تعاليم الدين الحنيف في المساواة بين البشر، الذين خلقهم الله من ذكر وأنثى، وجعلهم شعوباً وقبائل ليتعارفوا، وجعل التقوى معياراً وحيداً لمكانة الإنسان عند خالقه" هذه الكلمات لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،رعاه الله، كانت ايذاناً باطلاق "نور دبي" في رمضان من العام 2008 .

وجاء اطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،رعاه الله، مبادرة نور دبي ومن ثم تم تحويلها الى مؤسسة مستقلة ، للوقاية من العمى خاصة و أن هناك 12 مليون شخص يصابون بالعمى كل دقيقة حول العالم، أي بمعدل شخص واحد كل خمس ثوان، رغم أن إمكانية تجنب العمى تصل إلى 80 % بفضل التقدم الطبي والوقاية أو العلاج القادر على إعادة البصر.

وبحجم التحديات، كانت المبادرات التاريخية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لإغاثة الملهوف، ومد يد العون لهؤلاء الفقراء والمحتاجين، إذ لعبت «نور دبي» دوراً محورياً في مكافحة العمى حول العالم، وبذلت جهوداً جبارة لتخفيض عدد المصابين، إلى جانب الحد من حالات العمى القابلة للعلاج، والتي تتفاقم أعدادها كل عام.

وقدمت مبادرة «نور دبي» الأمل للملايين، وساهمت في تحسين أوضاعهم المعيشية، وتالياً ساهمت في تطوير تلك المجتمعات، ما انعكس إيجاباً على اقتصاد الدول المستفيدة من المبادرة، وبالتالي نأمل المزيد من هذه المبادرات لإنجاح برنامج «الرؤية 20/20».

وقد مكنت «نور دبي» ملايين الأشخاص حول العالم من استعادة بصرهم، الأمر الذي يدل على أهمية الوعد الذي قطعه سموه لمكافحة العمى، وسنعمل جميعاً على مواصلة نهجه، سعياً نحو تحقيق رؤيته، والتزامه بإنجاز الأهداف الإنسانية التي وضعت لهذه المبادرة.