تفتتح اليوم الدورة الثانية عشرة للملتقى الرمضاني السنوي الذي يستضيفه مركز دبي التجاري العالمي لأول مرة وتنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس إدارة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، حيث تقام أولى محاضرات البرنامج العربي للملتقى بقاعة زعبيل من العاشرة والنصف مساء إلى منتصف الليل بعنوان «أجمل ما في الدنيا» ويلقيها الشيخ إبراهيم الزيات، وتتوافر ترجمة فورية لمحاضرات البرنامج العربي من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية لتسهيل مشاركة الجاليات الأجنبية في الحضور والمشاركة.

ويحفل برنامج محاضرات اللغة العربية بالعديد من الموضوعات التي يحاضر فيها نخبة من العلماء خلال الفترة من 12 إلى 23 يوليو الحالي، وهم د. سعيد بن مسفر، ود. عبدالله المصلح، ود. عمر عبدالكافي، والشيخ خالد اسماعيل، ود. خالد المصلح، والشيخ ابراهيم الزيات، والشيخ سليمان الجبيلان، والشيخ سلطان الدغيلبي، بالإضافة إلى محاضرات برنامج الجاليات وهي محاضرات يقدمها نخبة من الدعاة المعروفين من دول مختلفة.

شعبية كبيرة

وعن ملامح الدورة الجديدة يقول حمد بن مجرن المشرف العام على الملتقى الرمضاني: «تتمتع الفعاليات والأنشطة التي يتبناها الملتقى الرمضاني السنوي بشعبية كبيرة في أوساط الجاليات العربية والإسلامية المقيمة على أرض الدولة، ويظهر ذلك واضحاً من خلال التزايد المشهود في أعداد الجمهور المقبلين على المشاركة في فعالياته عاماً بعد عام، ونتوقع مشاركة كثيفة هذا العام من مختلف الفئات العمرية والجنسيات المختلفة، مما دفعنا للاستعانة بالترجمة الفورية خلال هذه الدورة حرصاً على استقطاب جمهور جديد من الجاليات الأجنبية غير الناطقة بالعربية حتى تعم الفائدة».

وعن أسباب الانتقال بفعاليات الملتقى إلى مركز دبي التجاري العالمي لأول مرة هذا العام يقول بن مجرن: «يأتي هذا الانتقال ضمن محاولاتنا لاستيعاب الأعداد المتزايدة من جمهور الملتقى وعشاقه، وأيضاً لتوفير الظروف الملائمة والكفيلة بنجاح الفعاليات وتحقيق الاستفادة القصوى منها لأكبر عدد من الجمهور والمشاركين».

وتتضمن فعاليات الملتقى الرمضاني في دورته الثانية عشرة قافلة متحركة للتعريف بالحدث وتوزيع مواد توعوية وترويجية تتجول في مناطق مختلفة في إمارة دبي تشمل دوائر حكومية وخاصة، ومراكز التسوق، ووسائل المواصلات، والأماكن العامة، إضافة إلى برنامج إفطار الصائم الذي يوفر وجبات إفطار لـ 4000 شخص يومياً في منطقة محيصنة 2 (سكن العمال)، مع برامج توعوية وتثقيفية، وسحوبات وهدايا يومية.

ويخصص الملتقى قاعة للأطفال تضم برامج ترفيهية، وتوعوية، وتعليمية، وهدايا، كما يخصص ركن «كن داعياً» وهو ركن يوفر للجمهور حقائب دعوية بلغات مختلفة، ليسهل عليهم توصيل هذه الحقائب لغير المسلمين، لتعريفهم بمحاسن الدين الإسلامي الحنيف، بالإضافة إلى مسابقة خطيب الأمة، وهي مسابقة بين الأطفال المشاركين من سن 6-12 لاختيار أفضل إلقاء خطبة، وأفضل إلقاء قصيدة، من قبل لجنة مختصة، ويتم إعلان النتائج وتكريم الفائزين في اليوم الختامي.