تشهد الدورة الـ 11 من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية هذا العام فعاليات مميزة ومسابقات فريدة والتي تقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية بإمارة أبوظبي رئيس نادي صقاري الإمارات، وبدعم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في إمارة أبوظبي، وذلك خلال الفترة من 4 ولغاية 7 سبتمبر القادم في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، وبتنظيم من نادي صقاري الإمارات، حيث فاقت نسبة الحجوزات حتى اليوم للدورة الجديدة أكثر من 90%، ومن المتوقع زيادة المساحة الإجمالية الصافية لأجنحة العارضين.
وحظيت الدورة العاشرة من المعرض في العام الماضي بمشاركة أكثر من 600 شركة وعارض على مساحة تجاوزت الـ 38 ألف متر مربع، هي المساحة الأكبر في تاريخ المعرض الذي يواصل مسيرته الناجحة في الترويج لتراث وتقاليد دولة الإمارات، واستقطاب العارضين والزوار من مختلف أنحاء العالم.
فعاليات
وأكد عبدالله القبيسي مدير المعرض الدولي للصيد والفروسية أنّ العديد من الفعاليات التراثية والثقافية المتنوعة سوف تشهدها الدورة الـ11 من المعرض، والتي من المتوقع أن تستقطب حوالي 100 ألف زائر من المهتمين وعشاق التراث والفروسية ورواد الرياضات البرية والبحرية، مُشيراً إلى أنّ المعرض يتميز بكونه مهرجاناً لكافة أفراد الأسرة دون استثناء، إذ يستقطب الأطفال والشباب والأهالي من مختلف الجنسيات بما يضمّه من ظواهر تراثية لا مثيل لها إلا في معرض الصيد والفروسية.
وفي هذا العام سوف تتواصل العروض الشيقة للصقور والنسور والسلوقي، واستعراض مهارات الكلاب، إضافة لاستعراضات الخيول والجمال بشكل جماعي وفردي، وذلك بالتعاون مع نادي تراث الإمارات، ومهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان للخيول العربية، وحديقة حيوان العين.
مسابقات
وأعلن القبيسي عن المسابقات التي ينظمها المعرض سنويا، ويزيد مجموع جوائزها عن 500 ألف درهم إماراتي، والتي تشمل مسابقة فن صناعة وإعداد القهوة العربية على الطريقة التقليدية، ومسابقتي أجمل لوحة فنية وأجمل صورة فوتوغرافية في الصيد والفروسية والتراث، وذلك بالتعاون مع هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، إضافة لمسابقة أجمل القصائد النبطية التي قيلت في وصف رحلة المقناص وفي وصف فقدان الطير، ومسابقة أجمل وأكبر الصقور المكاثرة في الأسر من نوع جير حر، جير شاهين، وجير ذكر، ومسابقة أجمل كلب صيد سلوقي من فئتي الريش والحص.
