عقد مجلس بلدي خورفكان خلال أعمال الدورة الثامنة التي بدأت في عام 2012 مروراً إلى عام 2013 بـ 206 اجتماعات، حيث بلغ عدد المسؤولين الذين تمت استضافتهم 250 مسؤولاً من جهة محلية وحكومية. فيما بلغ عدد التوصيات 27 توصية و55 قراراً، والتي تم إقرارها في الجلسات العادية والتنسيقية للمجلس، والتي وصل عددها 74 جلسة، وتم رفعها لاعتمادها وتنفيذها من قبل الجهاز الإداري في البلدية، مؤكداً على اعتماد غالبيتها والتي تحمل مقترحات مختلفة، في حين عدد منها قيد الإجراء، وتصل نسبة الانجاز التي حققها المجلس ما يفوق 80 % في أدائه العام.
بدوره، أشار رئيس المجلس البلدي سعيد علاي النقبي إلى أن المجلس يضم 7 لجان وهي: الشؤون الإدارية، والسير والمرور والموانئ والمرافق العامة، ولجنة المخالفات والخدمات الصحية وحماية البيئة ولجنة التحكيم وفض منازعات المقاولين والشكاوي والاقتراحات، ولجنة التواصل الاجتماعي وأيضاً لجنة التخطيط والتطوير. حيث بلغ إجمالي اجتماعات اللجان التي عقدت 132 اجتماعاً كان أكثرها من لجنة التواصل الاجتماعي بمعدل 50 اجتماعاً.
وأضاف أنه تم خلال مسيرة عمل المجلس في الدورة الحالية إنشاء عدة فرق من الأعضاء لمناقشة العديد من المواضيع التي تهم أهالي المدينة، منها: إعداد برنامج للشباب العاطلين عن العمل وإنجاز مشروع إقامة جسر يربط بين المناطق التابعة لمدينة خورفكان "الزبارة واللؤلؤية" وتطوير وتأهيل المقابر وترقيمها. وعن مقترحات الأعضاء التي تم تقديمها، أوضح أن الاجتماعات العامة بلغت 63 موضوعاً، تمت دراسته ومناقشته ورفع التقارير والتوصيات إلى الجهات ذات الاختصاص المباشر، ومقترحات ومتطلبات الدوائر بلغت 30 موضوعاً والتي تأتي في أهمها، إعداد تخطيط سكني جديد وتوفير موقع خاص لحجز السيارات، وكذلك مقترح وضع آلية للحد من ظاهرة بيع المواد الضارة للطلبة (كمواد التدخين) في البقالات والمحلات المجاورة المدارس وكذلك آلية لنقل النفايات. مبيناً اعتماد 55 قراراً في إطار العلاقات والاجتماعات للمجلس مع الجهات المعنية. وضمن بند ما يستجد من أعمال أوضح خطة عمل تطويرية شاملة تواكب متطلبات المرحلة المقبلة.
وأكد بن علاي على أن هذه الدورة قد امتازت عن الدورات السابقة للمجلس من حيث نوعية المواضيع والمقترحات التي قامت بدراستها وعدد التوصيات التي خرجت بها، والعدد المنفذ منها. لافتاً إلى أن هذا الإنجاز تحقق بفضل التوجيهات والدعم المستمر لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. متوجهاً بالشكر والتقدير إلى بقية الأعضاء ممن ساهموا في تقديم المواضيع والمقترحات البناءة، وكذلك كل من تقدم بالدعم والجهد لتسهيل القيام بمهام المجلس وتطوير نظامه ودعم جهوده في التواصل مع المواطنين والاستماع إلى رؤاهم واقتراحاتهم وملاحظاتهم بما يساعد على تطوير الخدمات المقدمة لهم، إلى جانب متابعة سير العمل في المشروعات التنموية والتطويرية بالمدينة، آملاً التقدم والنجاح لمسيرة الدورة الجديدة للمجلس.