أكدت نشرة "أخبار الساعة" أن بروتوكول التعاون العلمي الذي وقعه "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية" في مقره في أبو ظبي مع المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل ومجلس وزراء الشؤون الاجتماعية في دول "مجلس التعاون لدول الخليج العربية" يوم الأحد الماضي ينطوي على العديد من المعاني المهمة.. موضحة أن أول المعاني يتعلق بالدور الذي يمكن أن تضطلع به مراكز الدراسات والبحوث في دول "مجلس التعاون" في خدمة العمل الخليجي المشترك ودعمه في المجالات كافة سواء من خلال البحوث العلمية والاستراتيجية أو عبر التعاون في إقامة الفعاليات المختلفة التي تناقش قضايا منطقة الخليج وتحدياتها وسبل التعامل معها واستشراف المستقبل بشأنها خاصة أن المنطقة تواجه تحديات مختلفة بعضها من داخلها وبعضها الآخر من خارجها تحتاج للتعامل معها إلى التعاون بين الجهات المعنيّة من جانب وتعزيز الوعي بها وفهمها من جانب آخر.
وتحت عنوان "تعاون لمصلحة العمل الخليجي المشترك" قالت إن المعنى الثاني يتعلق برؤية دولة الإمارات العربية المتحدة للعمل الخليجي المشترك حيث تحرص القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على دعم هذا العمل والمشاركة التامة والفاعلة في كل ما من شأنه دفعه إلى الأمام بما يحقق طموحات الشعوب الخليجية في التكامل وبما يعزز منظومة الأمن الجماعي داخل "مجلس التعاون" ومن ثم القدرة على مواجهة التحديات المحيطة بدول المجلس وصيانة مكتسباتها التنموية وتحصين مجتمعاتها في مواجهة أيّ اختراق خارجي.
وأوضحت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أنه أشار إلى ذلك بوضوح سعادة الدكتور جمال سند السويدي مدير عام "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية" بمناسبة توقيع البروتوكول من خلال التأكيد أن تعزيز العلاقات البينية بين مؤسسات "مجلس التعاون لدول الخليج العربية" وهيئاته المختلفة ينطلق من رؤية الإمارات وسعيها الدؤوب إلى النهوض بمسيرة العمل الخليجي المشترك في المجالات جميعاً.