تعهدت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية خلال مؤتمر صحافي عقد في فندق فينيسيا في بيروت بالتزامها بمواصلة تقديم الدعم للاجئين السوريين، وأعلنت عن مبادرات لتقديم مساعدات إنسانية إغاثية وصحية جديدة، مشيرة الى ان 276 ألفاً من الضحايا استفادوا من المساعدات الاغاثية والطبية التي قدمتها المؤسسة منذ بداية الأزمة السورية.
وحضر المؤتمر الصحافي محمد حاجي الخوري مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية وحمد محمد الجنيبي القائم بأعمال سفارة الدولة في بيروت وأحمد إبراهيم الظاهري ممثلا عن وفد وزارة الخارجية ووائل أبوفاعور وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني والعميد بيار سالم ممثلاً عن وزير الداخلية اللبناني.
توجيهات
وقال محمد حاجي الخوري المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية إن هذه المبادرة تأتي بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتشمل جميع النازحين المسجلين وغير المسجلين في لبنان. وأضاف : ان أولويتنا القصوى هي المساعدة في تخفيف معاناة الشعب السوري، وأيضا تقديم كل ما في وسعنا لمساعدتهم في مواجهة الظروف الصعبة والمؤلمة التي يواجهونها. ونحن نقوم بذلك من خلال العمل بشكل وثيق مع بعثات وسفارات حكومة الإمارات العربية المتحدة في الدول المجاورة، ونحن على يقين من أن مثابرتنا وتفانينا في هذا الأمر سيمكننا من إنجاز هذه المهمة."
جهود
بدوره أشاد وائل أبو فاعور وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني بالدور الذي تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، وقال إن هذه المساعدات ستعزز من جهود الحكومة اللبنانية للتعامل مع الأوضاع وتقديم المساعدات للأعداد المتزايدة من النازحين السوريين.
وقال ممثل وزير الداخلية اللبناني العميد بيار سالم في كلمة له إن الإمارات قدمت في الماضي ولا تزال تقدم دعما كبيرا للبنان. وأشاد بالمبادرة وبمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بفضل ما تقدمه من مساعدات إنسانية للدول التي هي في حاجة ماسة لمساعدة سكانها المحتاجين.
وقال حمد محمد الجنيبي القائم بأعمال سفارة الدولة في بيروت إن الإمارات واحدة من أكبر المانحين للشعب السوري خلال هذه المحنة، مؤكدا أنها ستواصل جهودها بكل عزم لتقديم كافة المساعدات الضرورية.
وتقدم مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بموجب هذه المكرمة مساعدات إنسانية متنوعة تستهدف حوالي 135 ألف أسرة.
تعاون وثيق
يذكر ان تعاونا وثيقا يربط بين مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية وحكومة دولة الإمارات مع نظرائهم من السفارات في الدول المجاورة مثل الأردن ولبنان وتركيا لتقديم المساعدات الإغاثية والإمدادات الطبية التي تهدف إلى التخفيف من المحنة الشديدة التي تثقل كاهل اللاجئين، وحث الدول والمنظمات الإنسانية الأخرى على تعزيز جهودهم الرامية إلى إعادة الأمل والراحة والأمان لضحايا الأزمة.
ويشارك في هذا الجهد 20 متطوعا إماراتيا موزعين على المخيمات في هذه البلدان لتقديم المساعدة وقت الضرورة، ورفع تقارير مفصلة عن الوضع للمؤسسة.
ومنذ بداية الأزمة السورية ، كانت المؤسسة من أولى المؤسسات الإنسانية التي أرسلت إغاثات عاجلة الى لبنان شملت الإمدادات معدات الرعاية الصحية والأغذية وأدوات المطبخ والاغطية والمعدات الطبية إلى مستشفى دار الشفاء استفاد ما مجموعه 267 ألفا و730 من ضحايا الأزمة.
ومنذ بداية الأزمة في عام 2011، تواصل مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية تقديم المساعدات الطبية والإمدادات الغذائية عن طريق مخيمات الإغاثة والمستشفيات الميدانية في الأردن، ووفرت العلاج إلى نحو 600 لاجئ يوميا، في الوقت الذي تعمل فيه الأطقم الطبية على مدار الساعة في المخيمات المنتشرة لتوفير الاستجابة الفورية للجرحى والمصابين وضحايا الصدمات النفسية.
