بدأت اللجنة المنظمة لمبادرة "الأجر"، إحدى مبادرات سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون بتوزيع 35 ألف حقيبة رمضانية توعوية للمواطنين والمقيمين في الدولة، وذلك ضمن نشاطات الدورة الثالثة من "مبادرة الأجر" التي حملت هذا العام شعار "جزاء الإحسان"، "أحسِن لغيرك.. تضمن أجرك"، والتي تدعو إلى الترابط المجتمعي وحب الخير والتآلف والتقارب بين أفراد المجتمع.
وتحتوي الحقائب الرمضانية التي تم توزيعها بالتعاون مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي على كتيبات ومنشورات توعوية حول شهر رمضان المبارك، وهي كتب تحت عنوان "دليل الصائم"، و"قادة الأمة في رمضان"، و"أخلاق الصائم"، و"أفكار حول رمضان"، و"مخالفات يقع فيها بعض الصائمين"، وإمساكية الشهر الفضيل للعام 1434 هجرية، وإمساكية الجيب، وكتيب تحت عنوان "أحب لأخيك ما تحب لنفسك" وهو مرتبط بشعار المبادرة للدورة الثالثة "جزاء الإحسان" بما فيه من دعوة للمحبة والأخوة التي حث عليها الدين الإسلامي الحنيف. وقد تم توزيع الحقائب بالتعاون مع مؤسسة الإمارات للخدمات البريدية التجارية (إمبوست)، الشريك الاستراتيجي لمبادرة الأجر في دورتها الثالثة.
مبادرة كريمة
وقال فهد الحوسني، المدير التنفيذي بالوكالة لمجموعة بريد الإمارات "يسعدنا أن نسهم في هذه المبادرة الكريمة من سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون والتي وصلت بنجاح للدورة الثالثة لما لها من الأثر الطيب بين أفراد المجتمع، حيث عملت خلال السنوات الماضية على التذكير بمفاتيح الأجر، ونحن بدورنا فاننا نقوم بتوزيع الحقائب الرمضانية التي يتم اعدادها للفئة المستهدفة في الدوائر والمؤسسات الحكومية والشركات الخاصة." ومن الجدير بالذكر أن مبادرة الأجر تنشر إعلانات توعوية على محطات مؤسسة دبي للإعلام، وذلك بهدف نشر الوعي حول أهمية الإحسان ومكانته الدينية وتفاصيل المبادرة، بالإضافة إلى عقد دروس يومية في المساجد ومحاضرات متفرقة لموظفي الدوائر والمؤسسات الحكومية.
أواصر المحبة
جاءت مبادرة "الأجر" في دورتها الأولى عام 2011 لتذكر المجتمع بأهمية صلة الرحم والترابط الاسري تحت شعار صل وتواصل، "احفظ صلتك . . تضمن أجرك". أما الدورة الثانية التي حملت شعار العفو والتسامح "صف قلبك .. تضمن أجرك"، فقد دعت إلى صفاء القلوب والبعد عن الضغينة، ويكون ذلك عبر عدة فعاليات وأنشطة دينية توعوية خلال شهر رمضان المبارك.
وتأتي الدورة الثالثة برعاية شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة "دو" ومصرف الإمارات الإسلامي. وشراكة استراتيجية مع كل من دائرة الشؤون الاسلامية والعمل الخيري بدبي، اينوك، الريس للعطلات، مجموعة بريد الإمارات، حكومة دبي الذكية. ومؤسسة دبي للإعلام، الشريك الإعلامي للمبادرة.
