قال اللواء محمد المري، رئيس مجلس إدارة جمعية دبي التعاونية لصيادي الاسماك، إن الجمعية تعتزم اطلاق مشروع لاستزراع الأسماك الاقتصادية في الإمارة، ورصدت له 26 مليون درهم، مشيرا إلى انه تم الاتفاق مع وزارة البيئة والمياه على تزويد الجمعية بالإصبعيات صغار الأسماك المراد استزراعها.
وقال، إن الجمعية تبحث مع شركة "نخيل" اختيار المناطق التي سيتم استزراع الأسماك فيها، وستكون الأولوية في البداية لاستزراع سمك الهامور، نظرا للإقبال الكبير من المستهلكين، خاصة المواطنين على هذا النوع من الأسماك.
وأوضح رئيس مجلس إدارة جمعية دبي للصيادين أن تكلفة المشروع المرصودة بنحو 26 مليون درهم، سوف تغطي في أول عامين من بدء الإنتاج، مؤكدا أن مشروع استزراع الأسماك يعتمد على أحدث التقنيات العالمية والخبرات المتخصصة في مجال الزراعة السمكية.
وأكدت جمعية دبي لصيادي الأسماك، بناء سوق للأسماك في منطقة الحمرية بالإمارة، بالتعاون مع بلدية دبي ودبي للاستثمارات الحكومية، بتكلفة إجمالية 250 مليون درهم.
سوق السمك الجديد
وأوضح أن سوق السمك الجديد في الحمرية سيضم مبنى مكونا من 3 طوابق احدها موقف للسيارات أسفل العقار، ويضم كذلك سوق للسمك وآخر للخضروات والحبوب واللحوم.
وأشار إلى أن المبنى يحتوي أيضا محلات لبيع الأسماك وساحة للمزادات والدلالة ومخازن للتبريد والتخزين.
وأفاد بأن السوق الجديد سيتم تنفيذه بأبهى حلله، وستتوفر فيه العديد من عناصر الجذب السياحي للمتسوقين والزائرين على حد سواء، اذ سيتم توفير بيئة تسويقية ومرافق متميزة بمواصفات عالية اضافة الى تخصيص اماكن للتخزين، والتبريد، واخرى للمزادات، وتوفير كافتيريا ومطاعم، وملاحم لبيع اللحوم والدواجن، ومقاه، واكشاك تجارية، ومحلات لبيع الفاكهة والخضار، على مساحة اجمالية للسوق تبلغ 120 الف متر مربع. ويضم السوق 506 وحدات لبيع الاسماك والمنتجات البحرية المختلفة، و148 محلا لبيع الخضار والفاكهة، و47 محلا متنوعا ضمن منطقة البازار، وسوبر ماركت بمساحة 5500 كيلومتر مربع، و278 موقف للشاحنات والبرادات، و769 موقفاً للزوار.
بيئة مناسبة
وذكر المري، أن سوق السمك الجديد يوفر بيئة مناسبة مجهزة بكافة الوسائل والخدمات لتداول وبيع الأسماك من مناطق مخصصة، مؤكدا أن هذا السوق يمثل نقلة نوعية في تجارة الأسماك بإمارة دبي تتماشى مع التطور الحضاري والمعماري بالإمارة. من جهته، قال خالد الفلاسي، مدير جمعية دبي لصيادي الأسماك، إن مزارع الأسماك تعتبر من أهم المشروعات لأي دولة للحفاظ على ثروتها السمكية وتنميتها والحفاظ على بعض الأنواع من الانقراض.
وأشار الفلاسي، إلى أهمية استزراع الأسماك في تحقيق الأمن الغذائي وجلب المستثمرين المتخصصين في هذا المجال وخاصة الدول الأوروبية حسب مواصفات الاتحاد الأوروبي لعمليات تصدير الأسماك بالإضافة إلى زيادة الإنتاج في أسواق الأسماك وكسر الاحتكار مما يقلل من الأسعار على المستهلك، ويعتمد مشروع استزراع الأسماك على أحدث التقنيات العالمية والخبرات المتخصصة في مجال الزراعة السمكية، من خلاله يمكن زراعة جميع انواع الأسماك المحلية وزيادة الانتاج والمخزون السمكي والمحافظة على بعض الأنواع من الانقراض وللتنوع البيولوجي.

