أكدت نشرة "أخبار الساعة" أن الدعوة التي وجهها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة إلى حماية شباب دولة الإمارات العربية المتحدة من الأفكار الدخيلة والحرص على نشر ثقافة البناء والتسامح والاعتدال والسلام الاجتماعي في ما بينهم تعبر عن وعي عميق بمتطلبات الأمن الوطني من خلال الحفاظ على مصادر قوة الوطن سياسياً وعسكرياً واقتصادياً واجتماعياً، وإيجاد الاستراتيجيات والخطط التي تدعم هذه المصادر وتحافظ عليها. وتحت عنوان "تحصين الشباب وحمايتهم" قالت إن هذه الدعوة تجسد بحق المبادئ الإنسانية والقيم العربية الأصيلة التي تبنتها مدرسة المغفور له "بإذن الله تعالى" الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وحرصت على تنفيذها بكل دأب وإخلاص من أجل أن يصل شعبنا إلى ما وصل إليه من عز ورفعة ورفاه اجتماعي واقتصادي وطموحات بلا حدود ولتكون دولة الإمارات بإلهام مدرسة زايد وهمة قيادتنا الحكيمة في الصف الأول بين بلدان العالم في تقارير التنمية البشرية العالمية المقبلة.
وأضافت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية.. أن ما أكده صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي يصب أيضاً في ضرورة الإسهام الفعال في حماية الشباب وتحصينهم من خطر التيارات المنحرفة فكرياً، فكما هو معروف أن المبادئ الأساسية لمدرسة زايد تتمثل في أن الإنسان هو الهدف والغاية والوسيلة خاصة الشباب في كل تنمية بشرية وإنسانية،