بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، تطلق بلدية دبي اليوم 70 الف اصبعية من اسماك "السبيطي" ، و "الشعم" في بحر الممزر ، ضمن اطار حفاظها على البيئة بشكل عام والبيئة البحرية بشكل خاص، وللمساهمة في اكثار الاسماك المحلية .
وقال المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي "للبيان": ان البلدية اختارت هذين النوعين من الاسماك كبداية ، نظرا لأنهما يتكاثران بشكل سريع ، ويرميان بيوضهما في اقل من 6 شهور، بحيث تتكاثر في مدة اقصاها من 6 الى 9 اشهر، مشيرا الى ان البطرخ الواحد "بيض السمك" يحوي ما يقارب 2 الى 3 ملايين يرقة، مما يعني تكاثرها بشكل كبير وسريع ، وتغذية البيئة البحرية بكميات جديدة من الاسماك.
سرعة التأقلم
وأفاد بأن هذين النوعين سريعا ما يتأقلمان مع المنطقة التي يتم اطلاقهما بها، ويبقى البعض في مكانه عندما يكبر قليلا فيما يتوزع البقية نحو اماكن اخرى للتكاثر فيها مما يعني ان اطلاقها في مكان واحد لا يعني بقاءها في نفس المكان وانما تغذية الاماكن الاخرى بنفس المعدل.
كما اشار الى ان هذه الفترة من الصيف لا تشكل خطرا على الاسماك اذ تتأقلم مع حرارة المياه، وستكون المياه في العمق مناسبة لها، كما انها ستكون بعيدة عن شاطئ الممزر المخصص للألعاب البحرية وغيرها، مما سيسمح لها بالتكاثر دون اي خطر.
واوضح ان البلدية ستتعاون في الفترة المقبلة مع جمعية الامارات للصيادين ليتم سنويا اطلاق ما يقارب 150 الى 200 الف اصبعية من انواع الاسماك المختلفة المحلية، وغيرها ايضا من الاسماك الاخرى التي سيتم اطلاقها في المياه ويتوقع نجاح نموها وتكاثرها بنسبة كبيرة.
تعاون خاص
وأضاف: " نتعاون مع شركة وطنية متخصصة في انتاج اصبعيات الاسماك، والتي تبرعت بها لصالح الامارة والمساهمة في الحفاظ على بيئتها البحرية انطلاقا من دورها الاجتماعي، وهي شركة المبارك للاسماك التي تمتلك ايضا "مشاد" صديقة للبيئة يمكن الاستفادة منها في اكثار الاسماك والكائنات البحرية على انواعها اذا ما تم توزيعها في مناطق مختلفة ". ودعا لوتاه الجميع للمساهمة في الحفاظ على البيئة البحرية والسعي مع البلدية وجمعية الصيادين في دعم مثل هذا المشروع وشراء مثل تلك المشاد الصديقة للبيئة لتغذية البحر بها بالتنسيق مع البلدية والجمعية .
