بدأت هيئة كهرباء ومياه دبي بتطبيق حملة "البصمة الخضراء"، وذلك ضمن استراتيجيتها الهادفة إلى تعزيز مفهوم الاستدامة والحد من الانبعاثات الكربونية الضارة بالبيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية، حيث تهدف الحملة إلى تعزيز مفهوم الاستهلاك الرشيد ووضع الخطوط الإرشادية للاستخدام الأمثل للطاقة الكهربائية والمياه وتثقيف الجمهور حول طرق ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه من أجل بيئة مستدامة ولخفض البصمة الكربونية.

وستقوم الهيئة بإضافة مؤشر البصمة الخضراء على الجانب الأيمن للفواتير الشهرية التي ترسلها الهيئة لمتعامليها للتعريف بمفهوم "البصمة الخضراء". ويحتوي هذا المؤشر على معلومات حول كمية غاز ثاني أوكسيد الكربون المنبعثة بسبب استهلاك الكهرباء والمياه لكل فاتورة على حدة، بهدف رفع الوعي وتثقيف المتعاملين، كجزء من استراتيجية الهيئة نحو تحقيق رؤية دبي في خفض نسبة الطلب على الطاقة 30% بحلول عام 2030، وبالتالي خفض نسبة الانبعاثات الكربونية الضارة بالبيئة.

رؤية استراتيجية

وقال سعيد محمد الطاير، عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي للهيئة: "عملاً برؤية دبي والاستراتيجية التي تهدف للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري وإيجاد حلول مستدامة لإنتاج واستهلاك الطاقة، تعمل الهيئة على تعزيز ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه للحد من الانبعاثات الكربونية التي تؤثر سلباً في المناخ وترسيخ أسس الاستدامة عبر إطلاق وتنظيم العديد من الحملات الهادفة إلى تحقيق التنمية المستدامة في إمارة دبي ".

وقال وليد سلمان، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع الاستراتيجية وتطوير الأعمال: "نعمل في الهيئة ضمن خطة ترمي إلى تخفيض الآثار الناتجة عن إنتاج واستهلاك الطاقة، والتي تمثل تحديا مهما على المستويين الوطني والعالمي، نتيجة للزيادة المستمرة في الطلب على الطاقة الكهربائية".