أعلن نادي دبي للصحافة عن اكتمال استعداداته لدورة الفعاليات الرمضانية الثانية عشرة، حيث ينظّم النادي في إطار هذا التقليد السنوي سلسلة من المجالس والأنشطة الثقافية والإعلامية والاجتماعية المتنوعة بمشاركة نخبة من الشخصيات العامة وكبار المسؤولين وصنّاع القرار وبحضور ممثلي وسائل الإعلام والشباب والمهتمين. وكشفت منى بوسمرة، مدير نادي دبي للصحافة أن الفعاليات التي سيتولى النادي تنظيمها خلال الشهر الفضيل ستأتي بالتعاون مع مؤسسة "اتصالات" حيث وقّع الطرفان اتفاقية شراكة بهذا الخصوص انطلاقاً من حرص النادي على تفعيل التعاون مع المؤسسات الوطنية الرائدة للأخذ بهذا المحفل الفكري السنوي إلى مستوى جديد من الامتياز، لاسيما وأن الفعاليات الرمضانية للنادي أصبحت تحظى بقدر كبير من اهتمام المجتمع المحلي نظراً لحيوية الموضوعات المطروحة للنقاش وبناءً على تميّز المجالس الرمضانية التي استضافها النادي خلال السنوات الأخيرة.

مؤسسات وطنية

وأعربت منى بوسمرة عن بالغ ترحيبها بالتعاون مع مؤسسة "اتصالات" وقالت: "نجحت فعاليات النادي في استقطاب اهتمام العديد من المؤسسات الوطنية الرائدة خاصة وأن تلك الفعاليات أسهمت بدور كبير كجسر متجدد يساهم في تعزيز التواصل بين المؤسسات ووسائل الإعلام"، منوهة بروابط التعاون الوطيدة التي طالما جمعت بين "نادي دبي للصحافة" و"اتصالات" منذ تأسيس النادي في العام 1999، حيث ساهمت المؤسسة في إنجاح العديد من فعالياته ومبادرته انطلاقا من التزامها النموذجي بمسؤولياتها المجتمعية». وأضافت بوسمرة: "ستتضمن الفعاليات الرمضانية لهذا العام مجموعة من المجالس ذات الطابع الاجتماعي.

شراكات استراتيجية

وقال علي الأحمد، الرئيس التنفيذي للاتصال المؤسسي في "اتصالات": تحرص "اتصالات" على بناء شراكات استراتيجية مع قطاع الإعلام في الدولة، ورفده بكل المتطلبات الفنية والتقنية لتقديم أفضل الخدمات الإعلامية. حيث تؤمن "اتصالات" بمسؤوليتها في دعم قطاع الإعلام في دولة الإمارات وتسعى بشكل دائم لتقديم أفضل ما لديها لتعزيز وتطوير خدماتها لشركائها الإعلاميين من خلال توفير أفضل الحلول والبرامج التكنولوجية المتقدمة، وتوفير أحدث تقنيات الاتصالات التي تسهل عملية تبادل المعلومات وتناقلها ضمن إطار رؤيتها في دعم عملية الانتقال نحو الإعلام الجديد. وأكد علي الأحمد على أن "اتصالات" تولي اهتماما خاصا بوسائل الإعلام، وخاصة الإعلام الجديد.