تنظم الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف 984 محاضرة متنوعة ضمن برنامج العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، في رمضان، وأعلنت عزمها تنظيم برنامج خاص للاحتفاء بالذكرى السنوية للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، التي توافق 19 رمضان، ويتضمن فعاليات نوعية على مستوى الدولة، بعد أن أقر مجلس الوزراء مؤخراً تسمية هذا اليوم "يوم العمل الإنساني الإماراتي" وستقام الفعاليات هذا العام تحت عنوان "حب ووفاء لزايد العطاء".
وأوضحت الهيئة أن البرنامج سيستقطب خلال العام الجاري نحو 33 عالماً من مختلف دول العالم، ويتم تنفيذه بمتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيس المجلس الوزاري للخدمات، وتحت إشراف وزارة شؤون الرئاسة.
ويبدأ اليوم الاثنين وصول الفوج الأول من العلماء ويضم نحو 17 عالماً من ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة (حفظه الله)، على أن يتوافد بقية العلماء على مدار الأيام المقبلة، فيما يتضمن البرنامج تفصيلاً تنظيم 314 محاضرة في المؤسسات المجتمعية والرسمية مثل القوات المسلحة ووزارة الداخلية ومؤسسة التنمية الأسرية، بالإضافة إلى 670 محاضرة يلقيها العلماء الضيوف بعد صلاة العصر وبعد صلاة التراويح في مساجد الدولة.
وتقدم الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) على مكرمة سموه، واهتمامه باستضافة نخبة من أصحاب الفضيلة العلماء، الذين يساهمون في نشر تعاليم ديننا الحنيف، مؤكداً أن هذه المكرمة السامية تؤكد حرص سموه على تنمية الوعي الديني بتعاليم الإسلام السمحة بين أبناء مجتمعنا.
وقال إن المكرمة الرمضانية يتم تنفيذها بمتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيس المجلس الوزاري للخدمات، وتحت إشراف وزارة شؤون الرئاسة حيث تستقبل الإمارات في شهر رمضان كوكبة من العلماء والفقهاء ضيوفاً مكرمين، لإحياء ليالي الشهر الفضيل بمجالس العلم، وإلقاء المحاضرات في المساجد، وتنظيم الندوات في المؤسسات المجتمعية، وإلقاء المواعظ في المجالس الرمضانية، والمشاركة في البرامج الدينية والاجتماعية الهادفة في الفضائيات المحلية والإذاعات الإماراتية.
الوعي الديني
وأفاد بأن الفعاليات تهدف إلى تنمية الوعي الديني، وغرس القيم الإسلامية، وزيادة المشاعر الإيمانية، واغتنام الأجواء الرمضانية، وكل ما من شأنه أن ينفع الناس في دينهم ودنياهم ويحقق لهم سعادة الدارين من خلال بيان الأحكام الشرعية المتعلقة بقضاياهم الوطنية والاجتماعية والاقتصادية، وحثهم على التمسك بالمفهوم الصحيح للإسلام وفق منهج الاعتدال والوسطية ونبذ التشدد والتطرف «وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين»، مشيراً إلى أن العالم اليوم يشهد استغلال الدين لأغراض مختلفة وتسويقه بمسميات خاطئة ونحن في دولة الإمارات نعيش في ظل سماحة الإسلام والوسطية والاعتدال، لافتاً إلى أهمية تبني برنامج كامل لفهم الدين بشكل صحيح للشباب.
يوم العمل الإنساني
وأوضح أن البرنامج الرمضاني يتضمن فعاليات يوم العمل الإنساني الإماراتي، وهو يوم التاسع عشر من رمضان الذي أقره مجلس الوزراء الموقر في الذكرى السنوية لرحيل القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، والذي يقام هذا العام تحت شعار (حب ووفاء لزايد العطاء) حيث يتم في هذه المناسبة تسليط الضوء على الجوانب الإنسانية في حياة الشيخ زايد للاقتداء بها من قبل الأجيال المتتابعة.
وقال الدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف إنه تم الاستعداد لاستقبال ثلاثين عالماً من العلماء والفقهاء والوعاظ البارزين من مختلف أنحاء العالم، وجميعهم من الأعلام المعروفين بالوسطية والاعتدال، وأصحاب الحضور الجماهيري.
فعاليات متنوعة
قال الدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف إن الفعاليات ستتضمن درسا يوميا عقب صلاة التراويح بجامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي يتم بثه عبر أثير إذاعة القرآن الكريم في أبوظبي، وبرنامجا تلفزيونيا يوميا على قناة الإمارات بمشاركة تلفزيون أبوظبي يتم فيه استضافة العلماء الضيوف في برنامج "وذكر" طوال فترة إقامتهم من الساعة الخامسة وحتى السادسة مساء ويذاع من جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، بالإضافة إلى مشاركات للضيوف ضمن برنامج صباح النور ما بين الساعة الثامنة صباحاً والتاسعة على إذاعة القرآن الكريم من أبوظبي، كما سيتم نقل لصلاة التراويح من جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي يعقبه درس يومي منقول على الهواء مباشرة، وكذلك برنامج مكارم الأخلاق الذي يذاع كل سبت خلال شهر رمضان ما بين الساعة الثانية عشرة ظهرا والواحدة عبر موجات إذاعة القرآن الكريم من أبوظبي.
