تلقت جائزة الشيخ سلطان بن خليفة آل نهيان العالمية للثلاسيميا مع اغلاق تلقي الطلبات لمختلف فروع الجائزة في دورتها الاولى 179 طلبا، وسيتم الاعلان عن اسماء الفائزين بمختلف فروع الجائزة في شهر سبتمبر المقبل وسيتم تتويج الفائزين في نفس اليوم الذي ستنطلق فيه فعاليات المؤتمر العالمي للثلاسيميا في ارض المعارض في العاصمة أبوظبي في العشرين من شهر اكتوبر.

وقال الدكتور محمود طالب الامين العام للجائزة لـ"البيان" ان الامانة العامة للجائزة اجتمعت نهاية الاسبوع الماضي، وتم تشكيل لجان فرعية لكل فئة من فئات الجائزة تتألف كل لجنة من 3-5 حكام من المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة والشفافية، لافتا الى أن تحكيم وتقييم واختيار الاعمال الفائزة سيكون الكترونيا (بدون اوراق)، وهو نظام يستخدم لأول مرة على مستوى الجوائز الطبية العالمية.

واوضح ان حجم الطلبات المحلية والعالمية التي تلقتها الجائزة فاق التوقعات خاصة وان الجائزة متخصصة بمرض الثلاسيميا، لافتا الى ان الجائزة تلقت 77 طلبا من 93 دولة لفئة الجوائز العالمية فيما بلغ عدد الطلبات المحلية التي تلقتها الجائزة 102 طلب، وهو ما يعكس مدى انتشار الجائزة عالميا ومدى المنافسة التي تحظى بها.

الجوائز العالمية

وتفصيلا افاد الدكتور محمود طالب بأن عدد فئات الجائزة العالمية تتوزع على ستة فروع هي جائزة سلطان بن خليفة آل نهيان العالمية الكبرى وقيمتها 20000 دولار، وتمنح مرة كل سنتين لفائز واحد، حقق تقدما رائدا ساهم بشكل كبير في ارتقاء الخدمات الطبية لعلاج الثلاسيميا وأمراض هيموغلوبين الدم الأخرى على مستوى العالم.

وبلغ عدد الطلبات المقدمة لهذه الفئة 23 طلبا، من اليونان وايطاليا وعمان ولبنان وتايلاند واميركا والعراق وبريطانيا وفرنسا، وهناك اربعة طلبات من الهند وثلاثة من مصر وخمسة من فلسطين.

اما عن فئة البحث الطبي المبتكر وقيمتها 20 ألف دولار وتمنح لفائز ساهم في تطوير وتغيير الأساليب التقليدية لعلاج مرض الثلاسيميا، فقد وصل عدد الطلبات الى 18 من مختلف دول العالم.

وجائزة افضل معهد أو مركز طبي متميز وقيمتها 20 ألف دولار وبلغ عدد الطلبات المقدمة تسعة، وجائزة افضل جمعية ثلاسيميا، وقيمتها ايضا 20 ألف دولار، وبلغ عد الطلبات المقدمة 8، ومنحة سلطان بن خليفة الدراسية الدولية للبحوث المترجمة في مجال الثلاسيميا وقيمتها 60 ألف دولار وتقدم لها 13 طلبا، وجائزة سلطان بن خليفة للشخصية القيادية المتميزة في مجال الثلاسيميا غير نقدية، وتقدم لها 6 طلبات.

14 جائزة محلية

وأوضح الامين العام للجائزة أن عدد الجوائز المحلية وصل إلى 14 جائزة تصل قيمتها إلى حوالي 400 الف درهم وسيتم توزيعها على النحو التالي جائزة البحث الطبي المبتكر وقيمتها 100 ألف درهم وتقدم لها 6، والجائزة الوطنية للمؤسسة الطبية المتميزة أو المراكز الصحية المتميزة وقيمتها 100 ألف درهم وتقدم لها (3).

وجائزة الطبيب المتميز وقيمتها 35 ألف درهم وتقدم لها (9) وجائزة مريض الثلاسيميا المتميز وتمنح لمصاب بالثلاسيميا أو باضطرابات هيموجلوبين الدم الأخرى تغلب على حالته مع التزام تام بتعليمات الطبيب وساهم بشكل مباشر في دعم مرضى آخرين لمتابعة الأدوية بانتظام وبشكل مستمر وقيمتها 35 ألف درهم وتقدم لها (46).

وجائزة الممرض أو الممرضة المتميزة وتمنح لأفضل ممرض أو ممرضة قدم خدمات استثنائية أو فريدة من نوعها في مجال الثلاسيميا وأمراض هيموجلوبين الدم الأخرى في دولة الإمارات، وقيمتها 30 ألف درهم وتقدم لها (21) .

وجائزة أهالي المرضى المتميزين وتمنح لأولياء أمور المرضى على المستويين المحلي والدولي، الذين قاموا برعاية ومتابعة أطفالهم ووفروا دعما متميزا لأطفالهم وقيمتها 30 الف درهم، وتقدم لها 13، وجائزة الشخصية البارزة في مجال الدعم الاجتماعي وقيمتها 30 الف درهم، وتقدم لها (3) وجائزة أفضل بحث منشور وقيمتها 20 ألف درهم وتقدم لها 6.

وجائزة أفضل تغطية إعلامية وقيمتها 20 الف درهم وتقدم لها 2 وجائزة الطالب المتميز في مجال الطب للطالب المتميز في الطب في مجال الثلاسيميا وأمراض هيموجلوبين الدم الأخرى وهي محلية وتمنح لطالب إماراتي متميز في مجال العلوم البيوطبية ويرغب بالتخصص في مجال الثلاسيميا وغيرها من اضطرابات هيموجلوبين الدم الأخرى وتقدم لها (2).

وجائزة شخصية العام غير نقدية وتقدم لها (3) وجائزة أفضل فريق إعلامي غير نقدية وتقدم لها 3 وجائزة أفضل متبرع للعام غير نقدية، وجائزة أفضل مؤسسة داعمة غير نقدية.

هدف

 

أكد الدكتور محمود طالب أن الجائزة تهدف إلى تحسين حياة مرضى الثلاسيميا في الدولة والتخفيف من معاناتهم، وتتمثل رسالة الجائزة في تقدير المؤسسات والافراد الذين قاموا بإسهامات نبيلة وحقيقية تجاه مرض الثلاسيميا ولم يتم تكريمها والاعتراف بمجهودها على النحو المناسب.

جائزة الثلاسيميا خطوة فارقة في تاريخ المرض