أكد الدكتور حمد الغافري مدير عام المركز الوطني للتأهيل حرص المركز على الالتزام بتطبيق سياسة الجودة لتقديم أرقى وأحدث خدمات العلاج والتأهيل والتوعية لمرضى الإدمان ولذويهم ولمجتمعهم، وإلى توظيف أصحاب الكفاءات والخبرات في هذا المجال.
وقال في تصريح له بمناسبة انتقال المقر الإداري للمركز إلى مقر جديد في شارع السعادة مقابل نادي أبوظبي الرياضي، ان الهدف من إنشاء مقر جديد للمركز هو الحفاظ على المستويات التي حققها حتى الآن، ورغبة منه في الاستمرار في تقديم خدمات متميزة للمرضى ولذويهم وللبيئة التي يعيشون فيها، وتحقيق مستويات أفضل على صعيد توفير الراحة النفسية للكادر الوظيفي، مما ينعكس إيجابا على الأداء العام للمركز بكل عناصره وجميع خدماته التي يقدمها للفرد والمجتمع.
وأضاف الغافري ان الانتقال إلى المبنى الجديد سيضفي على العمل المزيد من الجودة التي يتبناها المركز منذ إنشائه عام 2002 واستمر عليها برعاية خاصة من القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، واهتمام ودعم من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة مستمرة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.
وأضاف أن ما يقدمه المركز اليوم ليس إلا جزءا من الخطة الاستراتيجية التي تبناها والأولويات التي تقوم على تقديم كل الوسائل المتاحة لعلاج وتأهيل مرضى الإدمان من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك من خلال تنفيذ منظومة متكاملة من البرامج العلاجية والصحية النفسية والوقائية والتوعوية، التي تؤهل المرضى للاندماج ثانية في مجتمعهم ومع محيطهم.
وأوضح ان الاستراتيجية تؤهل ذوي المرضى وتدعمهم نفسيا، وتوعي المجتمع من خلال برامج التوعية، إضافة إلى ما يقوم به المركز، في إطار بناء قاعدة بيانات تكون بمثابة مصدر للبحوث والدراسات المتخصصة في علاج الإدمان، وسبل الوقاية وتأهيل كوادر وطنية قادرة على القيام بمتطلبات التأهيل والعلاج والإرشاد النفسي والاجتماعي والوقائي والتثقيفي التوعوي، لاسيما وأن المركز يلتزم بسياسات وإجراءات واضحة وصارمة ومتميزة تقوم على مبدأ السرية التامة حفاظا على خصوصية المرضى، مما يسهم في إعادة تأهيلهم وإدماجهم سريعا مع المجتمع، بجانب مساعدتهم في الحصول على فرص عمل وتعليم مناسبة لهم.
وأكد مدير عام المركز الوطني للتأهيل انطلاقا من كل ما سبق، فإن كل ما يحققه المركز من خطوات إنما هو جزء من الرؤى التي تمكنه من الوصول إلى أرقى المستويات في مجال رعاية الفرد والمجتمع على حد سواء.