نظم المجلس الأعلى للطاقة في دبي بالتعاون مع جمعية الإمارات للحياة الفطرية دورة تدريبية لأكثر من 30 هيئة ودائرة ومؤسسة في حكومة دبي، على مدى يومين، بحضور 60 مسؤولاً عن إدارة المرافق بالهيئات والدوائر المحلية. وتناولت الدورات التدريبية عدة مواضيع مهمة متعلقة بترشيد استهلاك الكهرباء والمياه في مباني المكاتب.

وأكد سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي التعاون مع مختلف الجهات الحكومية للحد بشكل فعّال من استهلاك الكهرباء والمياه في الدوائر المحلية عن طريق ترشيد الاستهلاك

. ولتحقيق هذا الهدف ينظم المجلس عدة دورات وورش عمل للهيئات والمؤسسات الحكومية لتحسين القدرات والكفاءات في إدارة الطاقة وضمان تنفيذ التدابير والاجراءات الكفيلة بتعزيز كفاءة الطاقة في مختلف الهيئات والمؤسسات.

وأضاف بقوله: نثمن الدور الذي تقوم به جمعية الامارات للحياة الفطرية وتعاونها معنا في تنظيم هذا التدريب والذي من شأنه تعزيز استراتيجية ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه في الإمارة من خلال قياس استهلاك الكهرباء والمياه وبالتالي تحديد تقنيات الوفورات المحتملة واختيار التدابير الموصى بها لتنفيذ ورصد وقياس النتائج المستخلصة.

تبادل الخبرات

ومن جانبه قال أحمد بطي المحيربي، الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة في دبي: "يأتي تعاوننا مع جمعية الإمارات للحياة الفطرية في اطار تبادل الخبرات والتجارب مع عدة قطاعات منها الدوائر والمؤسسات الحكومية وجمعيات النفع العام، حيث نتطلع أن تعم الفائدة الجميع من خلال هذه الدورات التي من شأنها تحقيق ثقافة الترشيد في الموارد الطبيعية وتعزيزها والتي من شأنها المساهمة في تحقيق استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030».

وقالت إيدا تيليش، المدير العام بالإنابة لجمعية الإمارات للحياة الفطرية: "يشرفنا ويسعدنا التعاون مع المجلس الأعلى للطاقة في دبي لتدريب كوادر الهيئات الحكومية المختلفة على خفض البصمة الكربونية في المكاتب وأماكن العمل.

ومن خلال هذه الورشة التدريبية، سنوفر الأدوات والمهارات الأساسية المناسبة لتساعد الهيئات المختلفة في خفض البصمة الكربونية من خلال ترشيد استهلاك الطاقة والمياه بكفاءة، مما سيمكنهم من المساهمة بشكل إيجابي في استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030، وللوصول إلى هدفها في خفض معدل الطلب على الطاقة بنسبة 30% بحلول عام 2030.".