زار وفد من الإعلاميين مزرعة المواطن غانم سالم الكثيري النموذجية بمحضر أم الحصن بليوا بالمنطقة الغربية؛ وذلك للوقوف على تجربة زراعة اعلاف (باجرا نابيير) بحضور عدد من المسؤولين من مركز خدمات المزارعين الذي اشرف على التجربة الناجحة.
وقال غانم الكثيري صاحب المزرعة ان التجربة ناجحة لإيجاد أعلاف باجرا تتحمل نسبة من الملوحة وتستهلك كميات ماء اقل من أعلاف الرودس، مثمنا جهود مركز خدمات المزارعين الذي يحاول دائما ايجاد وإدخال محاصيل علفية تتحمل الملوحة وإيجاد حلول واقعية لمشاكل المزارعين حيث يأمل المركز من المزارعين زراعة محاصيل واعلاف يستفيد منها الحيوان كبدائل للأعلاف السائدة التي تستهلك كميات من المياه هدرا.
ويعتبر علف (باجرا نابيير) هجينا عبارة عن حشيش يستخدم كعلف حيواني استوائي عالي الإنتاجية أثبت نجاحه في البيئة الصحراوية لدولة الإمارات العربية المتحدة ذات الملوحة العالية (تصل إلى 20000 جزء في المليون). تتواصل إنتاجية هذا المحصول لأكثر من 4 سنوات بكميات كبيرة ودرجة عالية من الاستساغة للحيوانات ويستهلك هذا المحصول من 3 إلى 4 لترات من الماء في اليوم للنبتة الواحدة حسب المناخ السائد، وبما أنه يحتوي على نسبة ضئيلة من البروتين، فيمكن إطعام الحيوانات أنواعا أخرى من الأعلاف البقولية مثل الألفا ألفا من أجل الحصول على تغذية متوازنة..
ويمكن إكثاره فقط بواسطة العقل الساقية وليس البذور مثل غالبية النباتات ومن خصائصه يتكاثر خضريا من خلال قطع الساق إذ ليس له جذور يتم من خلالها التزرع سريع النمو وينتج من 30 إلى 40 ساقا في كل نبته ولا ينمو النبات بشكل مائل تستسيغه الحيوانات بدرجة كبيرة وهو نبات معمّر ويمكن أن يصل عمره لأربع سنوات وهو متحمل للملوحة لا توجد هناك آفة رئيسية تهاجم حشيش باجرا نابيير.
