أعلن المهندس سيف محمد الشرع وكيل الوزارة المساعد للشؤون الزراعية والحيوانية بوزارة البيئة والمياه، عن حصول المختبر البيطري بوزارة البيئة والمياه على الاعتماد الدولي في مجال الكشف عن مرض الحمى القلاعية بحسب مواصفات الأيزو ISO/IEC 17025:2005 من الهيئة البريطانية لاعتماد المختبرات(UKAS). ويحقق الإنجاز مساعي الوزارة لتحقيق أهدافها الاستراتيجية وخاصة فيما يتعلق برفع معدلات الأمن الحيوي وتعزيز الأمن الغذائي في الدولة.

وأوضح الشرع أن مرض الحمى القلاعية يعتبر من أكثر الأمراض الحيوانية التي يتم التركيز عليها على المستوى العالمي وفي دول المنطقة، وهو على رأس قائمة الأمراض الوبائية الواجب إبلاغ المنظمة العالمية للصحة الحيوانية عنها، وذلك لما لهذا المرض من أهمية اقتصادية وتأثيرات بالغة على التجارة الدولية للحيوانات الحية ومنتجاتها، وتكمن خطورة هذا المرض في صعوبة علاجه وسرعة انتقال العدوى بين المجترات.

وللتحكم والسيطرة على سلامة الوضع الصحي للثروة الحيوانية في الدولة فإن الوزارة تتبع أعلى إجراءات الحماية والفحوص للماشية قبـل اسـتيرادها، وتبدأ هذه الإجراءات باخـتيار الدولة التي يتم الاستيراد منـها، حيث يشترط خلوها من الأمـراض المعدية، وتستكمل الإجراءات فـي المحاجر ويشمل ذلك الفحوصات الظاهرية، واجراء التحاليل المخبرية، وداخليا تعمل الوزارة على تطبيق برنامـج للتقصي عن الأمراض الحيوانية الوبائية للثروة الحيوانية المحلية.

مؤكدا أن حصول مختبر الوزارة البيطري على هذا الاعتماد الدولي يعد إنجازاً يضيف للدولة مكانة عالمية ويعزز ثقة التجار والمستهلكين خاصة وأن دولة الإمارات من الدول الرائدة في المنطقة في مجال إعادة تصدير المنتجات الغذائية، والاعتماد يضع الإمارات في مرتبة متقدمة على المستوى العالمي في مجال الكشف عن مرض الحمى القلاعية.

تعزيز الجودة

وأكد الوكيل المساعد للشؤون الزراعية والحيوانية أن هذا الاعتماد سيعزز من جودة ونوعية الخدمات التي تقدمها وزارة البيئة والمياه، كما سيعزز دور المختبر في أداء دوره بفحص العينات الواردة من المناطق المختلفة في الدولة ضمن برامج الاستقصاء والمسح الوبائي للمرض، وصولا لإعلان الإمارات خالية من مرض الحمى القلاعية، بالإضافة إلى فحص عينات الحيوانات الوارد للدولة بغرض الكشف عن الأمراض العابرة للحدود بحسب قائمة منظمة الصحة الحيوانية، وبذلك يعتبر خط الدفاع الأول لسلامة وحماية الثروة الحيوانية، حيث تشمل المواصفة الدولية ISO/ IEC 17025:2005 تقييم واعتماد الجوانب الإدارية والفنية في المختبر طبقا لأرقى معايير الكفاءة الدولية في مجال خدمات الفحص والمعايرة المخبرية .

خطة مستقبلية

وأوضح الشرع أنه وبحسب الخطة المستقبلية، فإنه من المتوقع أن تزداد أعداد الفحوصات التي يجريها المختبر لمواكبة التطورات العلمية في مجال عمل المختبرات، وذلك حتى يتم تقديم خدمات مخبرية متخصصة و شاملة تتماشى مع المعايير العالمية.

والجدير بالذكر أنه قد سبق الإعلان عن حصول المختبر البيطري التابع للوزارة على الاعتماد الدولي من الهيئة البريطانية لاعتماد المختبرات UKAS ، وذلك في مجال الكشف عن جرثومة البروسيلا المسببة لمرض الإجهاض الساري والذي يعتبر من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، وتم اعتماد المختبر حسب مواصفات الأيزو الخاصة بالمتطلبات العامة لكفاءة مختبرات المعايرة والاختبار لأربعة فحوصات مختلفة لهذا المرض.