ذكرت نشرة "أخبار الساعة" أن "مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية" تجسد منذ إنشائها في يوليو 2007 النهج الإنساني الذي تتبعه دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، سواء لما تقوم به من أدوار إنسانية متميزة في الداخل والخارج أو لمبادراتها الخيرية التي تستهدف من ورائها تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المجتمعات الفقيرة.
وقالت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية لعل من أهم هذه المبادرات "مشروع التحسين الغذائي" الذي تموله المؤسسة في أفغانستان وتنفذه مؤسسة جين العالمية والذي يستهدف أكبر قدر ممكن من سكان أفغانستان خاصة النساء والأطفال الصغار والأطفال الرضع، حيث يغطي 15 مليون نسمة يمثلون نحو نصف سكان أفغانستان.
وأوضحت النشرة في افتتاحيتها تحت عنوان "مبادرة نوعية لدعم الشعب الأفغاني" أن أهمية هذه المبادرة النوعية لا تكمن فقط في كونها تستهدف تطور المجتمع الأفغاني وتحقيق التنمية البشرية المتكاملة فيه وإنما أيضا في أنها تستجيب لاحتياجات إنسانية ملحة خاصة في ظل التقديرات التي تشير إلى أن ثلثي الأطفال يعانون سوء التغذية.. كما أن 30 بالمئة من سكان البلاد لا يحصلون على الغذاء الصحي السليم و77 بالمئة من سكان المناطق النائية يعانون نقص الغذاء إضافة إلى أن 57 بالمئة من السكان عامة لا يحصلون على مياه الشرب النظيفة والصحية وهذا لا شك يضفي أهمية متزايدة على هذه المبادرة النوعية التي تسعى إلى إيجاد حلول فاعلة لهذه المشكلات خلال السنوات الثلاث المقبلة.
وأفادت النشرة بأن المبادرة ليست الوحيدة التي تنفذها "مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية" في أفغانستان وإنما هناك العديد من المبادرات النوعية الأخرى التي تستهدف تنمية المناطق الفقيرة فيها.
وأضافت إن مشروع التحسين الغذائي الذي تموله "مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية" في أفغانستان يجسد رؤيتها للعمل الإنساني والخيري والتي تؤمن بضرورة أن يكون للمساعدات التي تقدمها بأشكالها المختلفة مردود تنموي ومجتمعي طويل الأجل. وقالت "أخبار الساعة" في ختام افتتاحيتها إن "مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية" تمكنت برغم حداثتها من الوصول بسخائها الإنساني إلى نحو 70 دولة حول العالم ولذا أصبحت رمزا لوجه الإمارات الإنساني والخيري لما تطرحه من مبادرات رائدة ومتميزة.