دعت خطبة الجمعة إلى استقبال شهر رمضان المبارك بفعلِ الخيرات، وعَمَل الصالحات، فيجب أَن تتقربَ إليهِ سبحانَه بسائرِ القُرباتِ، فمَن أخلصَ للهِ عز وجل فِي صيامِهِ، غفرَ اللهُ تعالَى لَهُ مَا تقدَّمَ مِنْ ذنبِهِ فِي سالفِ أيامِهِ، مؤكدة على أهمية أن يتم الاستعداد لهذَا الشهرِ بِمَا يوافِق فضْلَه وشرَفَهُ، وعُلُوَّ مرتبتِهِ، فهُوَ شهر المغفرةِ، والقرب مِنَ اللهِ تعالَى فِي المنْزلَةِ.

وأشارت إلى أن مِن حُسنِ استعدادنا لاستقبال شهرِ رمضانَ المباركِ، أَن يستقبِلَه الواحد منَّا وقَد عزمَ علَى التوبةِ والإنابةِ إلَى ربِّهِ، وراجعَ نفسَه ليصححَ مَا زَل فيهِ مِنْ أمرِهِ، مُسامِحا مَن أخطأَ فِي حقِّهِ، متجنّبا الإسرافَ فِي مأكلِهِ ومشربِه .