حط فوج السياح رحالهم في دبي، برنامج زيارة الأماكن التاريخية والسياحية أبهج قلوبهم، من متحف دبي الى أسواقها، ومن شواطئها الى صحرائها، ومن مطاعمها الى حدائقها، استقبلوا بالابتسامات والترحاب، بحثوا عن الكنوز.. وجدوها في كل مكان، أسرعوا لالتقاط الصور التذكارية، والفرحة ملأت قلوب الصغار والكبار، امتطوا الجمال وحملوا على سواعدهم الصقور، رشفوا القهوة العربية، وتناولوا التمور ... هكذا دبي... دائما تفتح ذراعيها وقلبها للزوار من كل مكان، مطاعمها ترضي كل الأذواق، أطباق شهية سواء كانت إماراتية أو عربية ، أجنبية، وهندية، ومكسيكية حتى الأطباق الصينية واليابانية، وغيرها من مشارق الأرض ومغاربها تغري الزائرين بتناولها.

 

 

 

 

أدهشتهم رمال الصحراء ... وما أروعها عند الغروب، سكون الليل تقطعه موسيقى راقصة، وضوء القمر يضفي على المكان شاعرية خاصة، ودعوا الليل طربا وفي النهار كانت الجولة في الأسواق، وقفوا طويلا في سوق الذهب، ورائحة البهارات جذبتهم في ناصية أخرى.

وقفوا أمام خور دبي.. تأملوا النهضة الحضارية والأبنية الأثرية، كانت العبرة تنقل الأشخاص بين جانبي الخور، هناك من بعيد يطل شامخا برج خليفة، ومن قريب أبنية رصدت حكايات الماضي البعيد.

وقفوا يحملون الخريطة السياحية يريدون ان يشاهدوا كل الأمكنة في رحلة واحدة. لكن الزمن قصير والأماكن كثيرة، فلا بد من العودة ثانية مع الأصدقاء والمحبين. هكذا دبي.. هي للسياحة قبلة، وللسياح بهجة وسعادة.