ثقافة موظفي الاستقبال والمكاتب هي مرآة وعنوان تقدم أي مؤسسة، وهي الواجهة الأساسية لتعامل الجمهور مع أفراد المؤسسة. أحياناً ومع احترامي للموظفين الجادين، تواجهنا للأسف عند اكتمال إنجاز معاملاتنا، أو الاستفسار عن بيانات معينة في إحدى المؤسسات.. قلة خبرة بعض العاملين بالمعلومات اللازمة، وسطحية ثقافتهم او معلوماتهم في البيانات المطلوبة للمراجعين، سواء في الاستقبال أو خدمة العملاء أو مكاتب المراجعة، ومن المزعج أحيانا انشغال بعض الموظفين في الأحاديث الجانبية والاجتماعية و(القهقهات) اليومية وانشغالهم في أحاديث وقهوة الصباح، في لحظة يفترض تواجدهم بشكل جدي في الانغماس بالعمل، وأحياناً ينم تعاملهم عن عدم الاهتمام، وسرعة ردهم غير الوافي بالمعلومات المطلوبة، حيث يكون جل اهتمامهم الانتهاء من العمل المنوط بهم.
الركن الخاص لطاقم العمل الخاص للمراجعين أو الزوار في أي مؤسسة، سواء في الاستقبال أو المكاتب هو الواجهة الحقيقية، وهو من الأركان الاساسية والمحورية في أي مؤسسة، من الضرورة عدم الاستخفاف بحجم مسؤوليتهم، والأجدر تعيين موظفين مهرة ذوي كفاءات عالية، وإخضاعهم لدورات مكثفة لفترات مناسبة، ثم اختبارهم لاختبار العامل من مدى نجاحه في الدورة، مع ضرورة تقديم حوافز جيدة تناسب جودة العمل، والتأكد من أن إلمام عامل الاستقبال بكافة المعلومات والبيانات المطلوبة، ومتابعة العاملين في مراكز العمل للتأكد من صحة البيانات المقدمة للعملاء، وتلبية استفسارات العملاء على أكمل وجه.
العمل الجاد هو لون من ألوان الاخلاص والوفاء وحب الوطن، يكمن خلاله الاحساس بالمسؤولية نريد إماراتنا أن تكون رمزا للحضارة والمدنية والعصرية تلك التي تعكس الحضارة المتواجدة في شوارعها وأبراجهh وشواطئها، في أسواقها ومنتزهاتها، نعم نريد أن تكون متواجدة في كل مواقع العمل، في كل المكاتب والمؤسسات بنفس الدرجة وبنفس الحجم.
