عبد الرزاق العبد الله الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية، من الشخصيات التنفيذية على رأس مؤسسة هي الأولى من نوعها التي ينشئها أحد البنوك، وهي مؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية التابعة لبنك دبي الإسلامي، البنك الرائد في تقديم أفضل الخدمات المالية والمصرفية الإسلامية.

يرى عبد الرزاق العبد الله أن المؤسسات والشركات يمكن أن تقوم بدور كبير في تفعيل الدور الاجتماعي والإنساني في المجتمع، ويقول إن المؤسسة تقوم بدور بارز وفعال في دعم مسيرة العمل الوطني والاجتماعي بالدولة، والارتقاء بمنهجية التنمية الاجتماعية، والتواصل الفعال وفتح آفاق التعاون مع المؤسسات والهيئات الخيرية بالدولة.

ويلفت الى أن المساعدات المقدمة من المؤسسة تأتي من منطلق حرصها على تفعيل وترسيخ ثقافة المسؤولية الاجتماعية، وإبراز دور القطاع الخاص في المساهمة في البرامج التنموية المجتمعية الصحية والتعليمية والثقافية.

ويشير العبد الله إلى أن المؤسسة تعمل على تقديم العون والمساعدة لعدد كبير من الأسر المحتاجة المواطنة والوافدة، حيث تقوم بمساعدتهم عن طريق سداد جزء من الرسوم الدراسية أو سداد جزء من إيجارات المنازل، ومساعدتهم في تحمل جزء كبير من تكاليف العلاج والرسوم الصحية، ولها مساهمات بارزة في تقديم المساعدات للمدارس الحكومية في الدولة من خلال توفير الأجهزة والمعدات التعليمية والتربوية التي تساهم في زيادة وترسيخ فهم المواد العلمية والتربوية لأبنائنا الطلاب والطالبات .

ويوضح أن المبالغ المقدمة في هذا العام للجمعيات الخيرية والإنسانية في الدولة كزكاة مال بلغت قيمتها 161 مليون درهم، قبل شهر رمضان المبارك لـ 15 جمعية خيرية وإنسانية ليتسنى لها توزيعها على الأسر المتعففة والمحتاجة خلال هذا الشهر الكريم.

وقال إن المبلغ المقدم من المؤسسة للجمعيات لهذ العام زاد عن مبلغ العام الماضي بـ 26 مليون درهم، كما زاد عدد الجمعيات من 13 جمعية إلى 15 جمعية.

وعن المبادرات المجتمعية للمؤسسة يبين أنها تشمل توزيع زكاة بنك دبي الإسلامي، ودفع الرسوم المدرسية التي وصلت إلى مليونين و600 ألف درهم حتى آخر شهر مايو الماضي، وسداد الإيجارات وفواتير الكهرباء والماء، والتنسيق مع هيئة الصحة لشراء بعض الأدوات الطبية للمحتاجين، ورعاية بعض الفعاليات المجتمعية المتميزة، لافتا إلى أن المؤسسة تقدم 500 ألف درهم كل عام لمرضى السرطان، إضافة إلى تقديم الدعم للمدارس وحافلات للمراكز المتخصصة في رعاية المعاقين.