تبرع إماراتي لم يكشف عن هويته بعشرة ملايين درهم لمؤسسة الجليلة للأبحاث ليرتفع بذلك قيمة التبرعات التي تلقتها المؤسسة منذ إطلاقها في شهر أبريل الماضي ولغاية الآن الى اكثر من 75مليون درهم . وتهدف المؤسسة الى جمع 100 مليون درهم مع نهاية العام الجاري.
وقالت رجاء عيسى صالح القرق، عضو مجلس الأمناء ورئيس مجلس الإدارة في مؤسسة الجليلة: يسهم هذا التبرع السخي في تحقيق رؤية المؤسسة التي تتمثل في النهوض بالأبحاث الطبية الحالية لتوفير حلول مستقبلية وتحقيق انجازات طويلة الأمد تصب في صالح سكان دولة الإمارات وخارجها. وعرف عن الإمارات أنها تمثل روح التعاطف والإخاء تجسدها الأعمال الخيرية التي يقوم بها الأفراد أو المؤسسات. ومع تلقي المزيد من المساهمات والتبرعات من مختلف أفراد المجتمع، نستطيع خلق فرص جديدة وإجراء المزيد من الأبحاث لتخفيف الأعباء المالية عن أولئك المرضى الذين يعانون من مشاكل صحية عدة.
وتستند سياسة الدولة في مجال المساعدات الأجنبية إلى مبدأ الاستدامة عبر المساعدات الإنمائية، وبالاتساق مع هذه السياسة الطموحة، تحرص مؤسسة الجليلة على تبني هذا المبدأ على المدى الطويل من خلال إطلاق برامجها التي تعزز الكشف المبكر، التوعية العامة، الانخراط المجتمعي والنهوض بالمواهب الطبية وغيرها من الأساسيات الأخرى.
بدوره، قال الدكتور عبدالكريم العلماء، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة: "ينظر البعض إلى الأبحاث الطبية كأنها تفاعلات علمية تحدث في المختبرات، ولكن يجب علينا ألا ننسى أن "التفاعلات" التي تحدث وراء الكواليس تهدف في مجملها للوصول إلى نتائج علمية هامة تقود إلى تحقيق قفزات نوعية في الحقل الطبي. ونأمل أن يقتدي المجتمع بهذا المثال الذي يوضح أننا جميعاً في دائرة واحدة نتفاعل مع بعضنا البعض، والعالم هو مختبرنا. وسواء كنا ننشر الأمل، أو نجمع التبرعات أو نسعى إلى كشف القدرات الكامنة في الأفراد من ذوي الإعاقة... فإننا بهذه الجهود نؤثر في حياة الآخرين".
وساهمت أحدث التبرعات التي تلقتها المؤسسة في دفع جهودها التمويلية قدماً إلى الأمام ويمكن للمتبرعين والمساهمين المرتقبين الحصول على المزيد من المعلومات من خلال التواصل مع المؤسسة عبر البريد الإلكتروني التالي:
info@aljalilafoundation.ae
