تميزت دولة الامارات العربية المتحدة في تقديم الخدمات الحكومية وفق أرقى المستويات العالمية وأكد حلول الامارات في مراكز متقدمة في تقرير التنافسية العالمية لعام 2013 على النهج السليم الذي تتبعه الحكومة في سبيل خدمة المواطنين.
وأكد هيثم الخاجة مدير مكتب الاتصال المؤسسي والتسويق في مؤسسة محمد بن راشد للإسكان أن دولة الامارات نجحت في تقديم أرقى الخدمات الحكومية للمواطنين والمقيمين على أرضها على حد سواء. وأوضح أن الحكومة الالكترونية إحدى المؤشرات التي تدل بوضوح على مدى سهولة الحصول على الخدمات الحكومية وأن ما تم إطلاقه من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مؤخرا بخصوص الحكومة الذكية ما هو إلا استكمال للمسيرة الالكترونية التي أطلقها سموه قبل أعوام، ليتكلل النجاح ويتحقق أقصى ما تسعى له البشرية من تطور في الخدمات ورقي في التعامل الحكومي.
وذكر الخاجة أنه بهذه البرامج باتت الإمارات في مصاف الدول ووجهة المستثمرين وأصحاب المشاريع الكبيرة، وما ذلك إلا لأنهم تأكدوا أن الإمارات هي خير حاضن لاستثماراتهم وأنها من أفضل الأماكن للعيش، لافتا إلى أن الأمن الذي يعيشه الإماراتيون والمقيمون في الدولة نعمة كبيرة يغبطهم عليها جميع العالم، سائلا المولى أن يديمها ويحفظها.
وأفاد بأن الأمن والأمان هو أساس الحياة الكريمة ولولاه لما كانت الدولة بلغت ما بلغته في سنوات قليلة، ولما حققت هذا الانتعاش الاقتصادي الذي يبدو واضحا في جميع نواحي ومفاصل الحياة.
مؤسسات اتحادية
وقال الدكتور جمال السميطي مدير معهد دبي القضائي إن الخدمات التي تقدمها دولة الإمارات في معظم مؤسساتها المحلية والاتحادية تعتبر من فئة خمس نجوم مقارنة بما نسمعه من مشكلات في بطء وبيروقراطية الخدمات التي تقدمها الدول الأخرى سواء العربية منها أو الأوروبية أو الغربية بشكل عام.
وذكر أن الخدمات في الجهاز الحكومي سواء الصحة أو التعليم أو الطرق أو الخدمات الخاصة أو البنى التحتية بشكل عام هي متطورة وتستخدم في سبيل ذلك أحدث ما توصلت له التكنولوجيا الرقمية في ذلك، بهدف السرعة والإتقان والمهنية، لافتا إلى أنه للوقوف على أي تجربة بإيجابياتها وسلبياتها لا بد من إجراء عملية مقارنة معيارية مع نماذج قريبة وبعيدة عن المكان المستهدف، مشيرا أن أي عملية مقارنة مع الخدمات التي يحصل عليها مواطنو الدول العربية أو حتى الغربية الأخرى نرى ونسمع من أبناء تلك الدول بأن الإمارات سبقتهم بمراحل طويلة في مجال الخدمات وسرعة إنجاز المعاملات الحكومية وإتقانها وسهولة الوصول إليها.
وذكر السميطي بأن العديد من الشعوب المجاورة لنا نسمع أنهم يطالبون حكوماتهم بانتهاج منهج الإمارات في تقديم الخدمات ويضربون المثل بها، وذلك دليل على نجاح الإمارات في تقديم وتوفير الحياة الكريمة لسكان الدولة وأهلها.
وبين أن ما تقدمه الدولة من خدمات وما توفره من حياة كريمة انعكس بشكل إيجابي على الشعور العام لدى مواطني ومقيمي الدولة، وأدى ذلك لحالة غرام بين الطرفين جعلت من المجتمع طرفا فيه لما يلقاه من معاملة طيبة، وأكثر حرصا للحفاظ على هذا العقد الاجتماعي الذي يربطهما معا، ويتم في إطاره تبادل الاحترام والمصالح.
بنى تحتية
أوضح عدنان الطواش موظف في بلدية دبي أن دولة الإمارات تنافس بقوة على لقب أفضل الخدمات الحكومية في العالم خاصة بعد أن أطلقت مبادرة الحكومة الذكية بمباركة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبمساندة ومتابعة أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ودعم جميع حكام الإمارات ومديري المؤسسات الحكومية والشركاء.
ولفت إلى أن أكثر ما يهم الناس والمجتمع هو ما يحصلون عليه من خدمات في قطاع الصحة والتعليم والإسكان والطرق والبنى التحتية وهذا ما يتوفر بجدارة في الدولة ويشهد به القاصي والداني، فالمؤسسات الصحية الحكومية التي تعالج مرضاها مجانا تقدم خدمات صحية بمعايير عالمية، وتحتوي على كوادر طبية من خيرة خبرات العالم والوطن العربي، إضافة لما تتمتع به من سمعة طيبة. وأشار إلى أن البنى التحتية أكثر ما يفاجئ الزائرين الذين يفدون للدولة بأعداد كبيرة.
حيث نسمع دائما حديثهم الذي لا يخلو من التعجب عن الشوارع الواسعة والجسور الكبيرة والبساط الأخضر الذي يغطي جميع شوارع الإمارات والنظافة التي تكاد تكون سمة الدولة، لافتا إلى أن الملامح الإيجابية كثيرة ولا يمكن حصرها. وأكد الطواش على أن ما يشعر به الإماراتي والمقيم من أمن وأمان وسلامة، خير دليل على الجهد الذي يبذله رجال الدولة في هذا الإطار لتأمين حياة كريمة آمنة لهم ولأبنائهم، مؤكدا أن ما يراه الناس من بعيد تطلب ويتطلب بذل جهد كبير ويقف وراءه أناس مخلصون لوطنهم أوفياه لقادتهم، ويبذلون الغالي والرخيص في سبيل توفير هذه الحياة الكريمة الطيبة للجميع.


