أكد مسؤولون ومواطنون أن الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، لها دور بارز بين كل دول العالم لتوفير المستوى اللائق للمواطنين والمقيمين، مشيرين إلى الدور الكبير للمبادرات الكثيرة والمتنوعة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، في تقديم العون للمواطنين والتخفيف عنهم في حياتهم، ومنها إنشاء المساكن ذات المواصفات العالية والبنية التحتية والطرق، إضافة إلى تحويل مشروع المير الرمضاني إلى مشروع دائم لدعم السلع الغذائية على مدار العام، وتسديد ديون المواطنين الذين لا يستطيعون سدادها للبنوك.

وقال عابدين طاهر العوضي مدير عام جمعية بيت الخير إن الدولة لم تدخر جهداً في سبيل إسعاد المواطن وتقديم كافة ما يحتاج إليه في حياته، مشيرا إلى أن قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتحويل مشروع المير الرمضاني إلى مشروع دائم لدعم السلع الغذائية على مدار العام يضاف إلى القرارات التي أصدرها سموه في الفترة الماضية، والتي تصب في خدمة المواطنين، وتتلمس احتياجاتهم وتخفف عنهم أعباء المعيشة، وتوفر احتياجاتهم من السلع والمواد الغذائية بأسعار بسيطة، ونقدم له الشكر على متابعة سموه لأحوال جميع المواطنين في الدولة.

وأضاف العوضي أن عطاء سموه يجده المواطن والمقيم على أرض الدولة، ويجده أبناء الدول العربية والإسلامية، ممثلاً في الدعم والمساعدات التي تقدمها الدولة في العديد من الدول، بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.

وقال إن ما نراه من المبادرات المختلفة لصاحب السمو رئيس الدولة جعلت دولتنا محظوظة وأبناؤها في خير عميم، وجعلت العديد من الدول تتمنى أن تحذو حذوها فيما تقوم به من أعمال ومن تطوير وتنمية، ليس في البنية التحتية فقط، بل ما تقوم به من أدوار لتنمية الإنسان المواطن، وإعانته في كل الأوقات، لأداء دوره المنوط به في الدولة.

ويقول سعيد مبارك المزروعي نائب مدير عام جمعية بيت الخير إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، له أياد بيضاء على الكل وعلى جميع المواطنين، لافتا إلى أن مبادرات سموه في تقديم العون للمواطنين والتخفيف عنهم في حياتهم كثيرة ومتنوعة، ومنها تسديد ديون المواطنين الذين لا يستطيعون سدادها للبنوك.

قائد العطاء

وأوضح سعيد مبارك المزروعي أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، هو الأب لشعب الإمارات، ولذا فإن ما يقدمه سموه أثلج صدور الجميع من خلال القرارات الصائبة والحكيمة، وتمثل قمة العطاء لأبناء الوطن، ومبادرات لا مثيل لها، بما نراه في دولتنا الحبيبة من اهتمام بكل فئات الشعب وفي جميع المجالات. وقال إن من القرارات التي صدرت وكان لها مردود كبير على شريحة من المواطنين، قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بزيادة الحد الأدنى من رواتب المتقاعدين من القوات المسلحة والحكومة الاتحادية، وتضاف إلى القرارات الصائبة التي أصدرها سموه في الفترة الماضية، وكلها تصب في خدمة المواطنين، وتتلمس احتياجاتهم، ونقدم لسموه الشكر على متابعته لأحوال جميع المواطنين في الدولة.

وأضاف أن هذا القرار له مردوده الإيجابي والشامل على أسر المتقاعدين، نظرا للمتغيرات الاقتصادية وزيادة أسعار السلع والخدمات، كما أنه يدعم المواطنين وأسرهم. ويقول سيف الكتبي مدير إدارة الاتصال الحكومي بوزارة الشؤون الاجتماعية إن دولتنا عملت وتعمل على توفير المستوى اللائق من العيش الكريم للمواطن مقارنة بمواطني دول العالم، مشيرا إلى أن الدولة تعد من الدول التي تجذب مواطني الدول الأخرى للعيش على أرضها الطيبة بما يرونه من تعامل ومن سهولة في حياتهم وانجاز أعمالهم.

وأضاف أن المواطن في الدولة يجد من حكومته الرشيدة كل عون ومساعدة وكل الخير في جميع المجالات، ومنها مجالات الإسكان والزواج ودعم السلع الغذائية، وغيرها من جوانب العيش الكريم، لأداء أعماله بدون منغصات أو تفكير في تدبير نفقات حياته.

الاستقرار الأسري

وتقول مريم المجر النعيمي مستشارة بمكتب وكيل وزارة الأشغال العامة إن الأمر السامي لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون المير الرمضاني مشروعا دائما، يتم عن طريقه دعم السلع والمواد الغذائية للمواطنين، اثلج الكثير من الصدور، وأراح العائلات من كثرة النفقات والمصاريف التي تذهب إلى شراء السلع والمواد الغذائية، وتأتي على جزء كبير من دخلهم الشهري، ولذا فإن هذا المشروع الطيب سيؤدي إلى توفير كبير للمواطنين ويحقق لهم الاستقرار والرفاهية، وتوجيه هذا الجزء إلى جوانب أخرى مهمة.

وأضافت أن المواطنين محظوظون بأن يكون صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، قائدهم، وأن من نعمة الله علينا وجود نخبة من الحكام تتعرف على نبض المواطنين وتبادر دائما إلى رفاهيتهم والنهوض بهم في جميع المجالات.

دولة محبة

أوضح عبد الرحمن العبدالله، موظف في دائرة الشؤون الإسلامية، أن عطاء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، يجده المواطن والمقيم على أرض الدولة، ويجده أبناء الدول العربية والإسلامية، ممثلا في الدعم والمساعدات التي تقدمها الإمارات في العديد من الدول. ويقول خالد بن ناصر، موظف في دائرة الشؤون الإسلامية، إن ما نراه من المبادرات المختلفة لصاحب السمو رئيس الدولة جعلت دولتنا وجهة محببة للكثيرين، وجعلت العديد من الدول تتمنى أن تحذو حذوها فيما تقوم به من أعمال، ومن تطوير وتنمية، ليس في البنية التحتية فقط، بل ما تقوم به من أدوار لتنمية الإنسان المواطن لأداء دوره المنوط به في الدولة.