أعلنت هيئة الإمارات للهوية عن تطوير تصميم موقعها الإلكتروني الجديد، بما يدعم تصفح جميع أقسام الموقع من خلال مختلف منصات الهواتف الذكية، ووفق أحدث ما توصلت إليه تقنيات تصميم المواقع الإلكترونية عالمياً.

وقالت الهيئة: إنها أول جهة حكومية في الدولة تستخدم تقنية (Responsive Design) في تصميم موقعها الإلكتروني، مستوفية بذلك إحدى المتطلبات الأساسية للحكومة الذكية عبر الهواتف المتحركة.

وأضافت الهيئة أن إطلاق هذه التقنية يتيح إمكانية تصفح محتويات موقعها الإلكتروني والوصول إلى جميع صفحاته بسهولة ويسر، وكذلك الاستفادة من الخدمات التي توفرها الهيئة عبر موقعها باستخدام الهاتف الذكي، ومن بينها "خدمة الاستعلام عن حالة الطلب"، و"البحث السريع" وغيرها.

وأوضحت أنه بإمكان زوار الموقع الإلكتروني للهيئة، تجربة تلك التقنية من خلال أي جهاز هاتف ذكي أو حاسوب، عبر تصغير الشاشة بشكل تدريجي، حتى يتماشى التصميم بشكل تلقائي مع حجم شاشة الجهاز المستخدم، وليظهر بشكل يشبه الصفحة الخاصة بموقع "فيسبوك" على متصفحات الهواتف الذكية.

تطوير

وأشارت إلى أن استخدام هذه التقنية يندرج في إطار جهودها الرامية لتطوير تطبيقات إلكترونية تدعم خدماتها عبر الهواتف والأجهزة الذكية، بما ينسجم مع تطلعات القيادة الحكيمة للدولة، بتوفير الخدمات الحكومية عبر الهواتف الذكية بشكل يسهل وصولها إلى المتعاملين في أي زمان ومكان. وتتضمن متطلبات التحوّل نحو "الحكومة الذكية" تقديم الخدمات الحكومية من خلال ثلاث قنوات هي الرسائل النصية "SMS" والهواتف الذكية والتطبيقات الذكية.

ولفتت الهيئة إلى أن موقعها الإلكتروني الجديد، يتيح لزواره تجربة فريدة من حيث سهولة التصفح، والوصول إلى المعلومة، والحصول على الخدمة المطلوبة، والمشاركة التفاعلية والمعرفية، من خلال خطوات سلسة وبسيطة تضمن فعالية وانسيابية التصفح، بما يلبي تطلعات المتعاملين، ويسهم في تغيير الصورة النمطية عن المواقع الإلكترونية الحكومية.

تميز

وأكدت الهيئة أن تطوير موقعها الإلكتروني، يأتي في إطار سعيها المستمر لتحقيق التميّز في الخدمات والريادة في الأداء، وحرصها على التطوير المستمر في مختلف جوانب عملها المؤسسي، بما ينسجم مع التوجيهات الحكيمة لقيادة الهيئة. وكانت هيئة الإمارات للهوية قد أطلقت في بداية شهر يونيو الماضي موقعها الإلكتروني بحلة جديدة ومواصفات منافسة عالمياً، تتوافق مع معايير الأمم المتحدة للمواقع الإلكترونية الحكومية، وكذلك مع معايير هيئة تنظيم الاتصالات ومتطلبات حكومة الإمارات الإلكترونية.

وركّزت في تصميم الموقع على محور "خدمة المتعاملين"، باعتباره أحد أبرز محاور خطتها الاستراتيجية الحالية 2010-2013، وخطتها الاستراتيجية المقبلة 2014-2016، وبحيث يضمن سهولة الوصول إلى المعلومات التي تهم الزائر في أقل وقت وجهد ممكنين، من خلال تنظيم المعلومات بطريقة تضمن فعالية وانسيابية التصفح وفقاً لخريطة تأخذ بالحسبان كيفية تجوّل العين في الصفحة.