نظم مخيم «صيف وطني»، المقام تحت شعار «علمي يعلي عَلَمي»، زيارة للذكور المتطوعين فيه، إلى جمعية دبا الحصن التعاونية لصيد السمك، في الشارقة، تعرفوا فيها على معالم البيئة الساحلية للمنطقة الشرقية، وكيفية استخراج اللؤلؤ من المحار، وتخزين سمك التونة المالح، بالإضافة لحياكة شبكات الصيد.

وقال ضرار بالهول الفلاسي المدير العام لبرنامج «وطني»، إنه من المهم اطلاع المتطوعين، على البيئة الساحلية وثروتها السمكية، فعملية صيد الأسماك والغوص لاستخراج اللؤلؤ، جزء من عادات وتقاليد دولة الإمارات العريقة، وهذا يعزز حس الانتماء والاعتزاز بالوطن لدى أطفالنا بناة المستقبل، شاكرا جمعية دبا الحصن التعاونية لصيد الأسماك، على حسن استضافتها وتعاونها.

وقال طالب عيسان نائب رئيس جمعية دبا الحصن التعاونية لصيد الأسماك: حرصنا في هذه الزيارة على ترفيه أطفال «وطني»، وتوسيع معارفهم حول علوم البحر وملامح المناطق الساحلية، والاختلافات القائمة بينها، وبذلنا كل ما وسعنا في سبيل انجاحها لتعود بالفائدة على أطفال وطننا الأعزاء.

وشمل برنامج الزيارة، جولة استطلاعية لأقسام وإدارات مبنى الجمعية، ومن ثم تنظيم رحلة في البحر على متن المركب، لمدة ثلاث ساعات، كما شهد المتطوعون خلالها عملية شق المحار واستخراج اللؤلؤ منه، وآلية صناعة وتخزين سمك التونة المالح، بالإضافة لحياكة شبكات الصيد، واستمرت فرقة دبا الحصن للتراث والفنون والمسرح، بعزف وغناء ألوان من التراث الخاص بالمنطقة الشرقية الساحلية طيلة فترة الرحلة.

وأظهر المتطوعون مدى سعادتهم بالزيارة، وشكرهم لحسن استضافة الجمعية لهم، وقيمة ما تعلموه حول أحجام وأنواع المحار واللؤلؤ.

واختتمت الزيارة بتوزيع الجمعية، شهادات شكر وتقدير على أطفال المخيم، لمساهمتهم الفعالة في إنجاح برنامج «وطني».