أكد محمد أحمد البواردي، رئيس مجلس إدارة مركز الأمن الغذائي في أبوظبي، أن القيادة الرشيدة، واعية لأهمية وجود مخزون استراتيجي، يُستفاد منه عند الحاجة، خاصة في ظلّ التطورات السياسية في منطقة الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن الإمارات، من أوائل الدول تنبَّهت إلى أهمية الأمن الغذائي في مسيرتها التنموية، وهي متفوِّقة وسابقة للكثير من الدول في إجراءات الحفاظ على الأمن الغذائي. وأوضح في حوار خاص، لـمجلة «طوارئ وأزمات»، التي تصدرها الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، أن الهدف الرئيس هو ضمان رخاء وطمأنينة المواطن والمقيم على هذه الأرض الطيِّبة، تنفيذاً لتوجيهات ورؤى القيادة الحكيمة، مشددا على أن الوصول إلى الاكتفاء الذاتي في الأمن الغذائي، هو «جوهرة الصياد»، والحلّ النموذجي، وأفضل ما يُمكن أن تصل إليه أيَّة دولة.
مخزون استراتيجي
وأشار إلى أن مركز الأمن الغذائي يملك أحد أقوى أنظمة البنى التحتيَّة، التي تؤدّي إلى سهولة التنقل والمواصلات ودعم الأمن الغذائي، موضحا أن المركز قام ببناء مخزون استراتيجي، للاستفادة منه أثناء الطوارئ، وأنه يعمل حالياً على تطوير خططه ومهامه، بحيث تكون جزءا من خطة «الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث»، ومكمِّلة لها.
وقال البواردي: لا تناقض على الإطلاق، بين أن تنتهج الدولة سياسة السوق المفتوح، وأن تكون هناك جهة تأخذ على عاتقها الحفاظ على الأمن الغذائي ومنع التلاعب بالأسعار أو الاحتكار، لافتا إلى أن سياسات مركز الأمن الغذائي، كجهة إشرافية، ستتسبَّب في عملية من التوازن في سلسلة التوريد الغذائي، بما يضمن الأمن والاستقرار للتجّار والمستهلكين على حدٍّ سواء.
معايير السلامة
تحت عنوان «قلق في محلّه» طالبت المجلة بضرورة إخضاع مفاعل بوشهر النووي، إلى الرقابة من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرِّية، من أجل ضمان مطابقته لمعايير السلامة الدولية، وحثّ طهران على الانضمام إلى اتفاقية السلامة النووية. واعتبرت أن في هذه المطالبة مصلحة لكافة شعوب المنطقة، ومن بينها الشعب الإيراني.