بدأ متسوقو شهر رمضان الكريم، النزول إلى منافذ البيع الكبرى في رأس الخيمة، وذلك لشراء مستلزمات الشهر الفضيل من مواد غذائية وأدوات للاستخدام اليومي، وذلك تفاديا للازدحام الكبير الذي تعيشه الأسواق سنويا قبل شهر رمضان بأيام واثناء الشهر الفضيل، إضافة إلى خشية المتسوقين من قيام بعض منافذ البيع برفع قيمة السلع.
وأكد الدكتور هاشم النعيمي مدير إدارة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد في الدولة، ان الوزارة وضعت خطة قوية للاستعداد لشهر رمضان المبارك، تهدف إلى توفير كل السلع الغذائية وغيرها أمام الجماهير، إضافة إلى ضمان عدم رفع الأسعار في مختلف منافذ البيع، بل الاتفاق مع كبرى منافذ البيع لتقديم عروض نوعية وكمية كدعم منهم من المستلزمات الغذائية الأساسية في شهر رمضان المبارك، بلغت قيمتها الإجمالية 150 مليون درهم.
واستحسن مدير إدارة حماية المستهلك بدء نزول المتسوقين إلى الأسواق، مؤكدا أن هذه الخطوة تأتي من ضمن توجيهات وزارة الاقتصاد الدائمة للمتسوقين، بالبدأ باكرا في شراء مستلزمات شهر رمضان كي يقل التكدس والطلب على السلع الذي يسبب في نفاد الكميات من السوق، مطمئناً المتسوقين بأن لا خوف من ارتفاع الأسعار لأن إدارة حماية المستهلك تقوم بجهود كبيرة بالتعان مع شركائها لرقابة الأسعار وضمان حصول المستهلك على كل احتياجاته بأسعار مناسبة.
وقال أحمد عبدالله رب عائلة من إمارة رأس الخيمة، إنه توجه بالأمس إلى السوق لشراء مستلزمات شهر رمضان المبارك من أحد المنافذ الكبرى في الإمارة، ووجد العروض الكثيرة المتوفرة في هذا المنفذ قبل شهر رمضان أيضا، ولكن بكميات اقل، مؤكدا ان خطوته المبكرة للشراء جاءت رغبة منه في تفادي ازدحام السوق الذي يواجهه سنويا قبل شهر رمضان.
صالحة للاستخدام
قالت مريم عبد الله موظفة وربة منزل، انها تفضل دائما التسوق لشهر رمضان المبارك قبل اسبوع منه، وذلك تفاديا للازدحام ورفع الأسعار، مبينة انها تقوم بتصنيف جولاتها الشرائية بحسب مدة صلاحية استخدام المواد الغذائية، حيث ان بعض الأصناف مثل المعلبات والبقوليات والأرز والطحين والمكسرات تصمد إلى أشهر ولا تتلف، بالتالي فلا داعي لشرائها في نفس يوم رمضان، أما اللحوم والخضر وبعض الحلويات فتشتريها قبلها بيوم أو يومين.