اختتمت جمعية أصدقاء مرضى السرطان الخيرية حملة "كسر الصمت"، الحملة الوطنية الهادفة إلى جذب الانتباه إلى مريضات سرطان الثدي المنتشر، هذه الشريحة من مرضى السرطان التي تعاني من العزلة والنسيان.

وتم إطلاق الحملة في مستشفى الجامعة بالشارقة في 27 من يونيو، وتنظيم المحطة الثانية منها في مدينة خليفة الطبية في أبوظبي في 30 من يونيو، قبل أن تختتم فعالياتها في مستشفى توام في العين في الثاني من يوليو.

وقالت الدكتورة سوسن الماضي، الأمين العام لجمعية أصدقاء مرضى السرطان الخيرية "تقوم القافلة الوردية بإطلاق هذه الحملة حول الإمارات العربية المتحدة بهدف نشر الوعي بين الأوساط الطبية، أولا، ووسائل الإعلام ثانيا حول سرطان الثدي المنتشر الذي بات يُنظر إليه عالميا على أنه مرض مزمن وليس مرضا مميتا".