أكدت نشرة " أخبار الساعة " أن البعد العربي يمثل بعداً أساسياً في سياسة دولة الإمارات منذ نشأتها وهذا ما جسدته وعبرت عنه توجهات وسياسات المغفور له " بإذن الله تعالى " الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واستمر وتعمق في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مشيرة إلى أن الدولة وقيادتها الرشيدة تدعم كل ما من شأنه أن يحقق التنمية والاستقرار على الساحة العربية ويصب في خدمة شعوبها ومصالحها المشتركة ويعمق العلاقات والروابط فيما بينها.

وتحت عنوان " الاستفادة العربية من الخبرة الإماراتية " قالت إنه في هذا السياق: جاءت الكلمات المعبرة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، خلال لقائه يوم السبت الماضي، مجموعة من القيادات الحكومية الليبية المشاركة ضمن برنامج إعداد القادة الذي تنظمه كلية دبي للإدارة الحكومية بالتعاون مع هيئة شؤون المحاربين في ليبيا، حيث أكد سموه أن الإمارات لا تريد ولا تضمر إلا الخير والاستقرار للدول والشعوب العربية الشقيقة وأن تجربتها التنموية متاحة للجميع، مشيراً إلى أهمية التعاون والاستفادة المتبادلة وتبادل المعرفة والخبرات فيما بيننا كعرب كي نحقّق المصالح الوطنية العليا لشعوبنا وأبنائنا لأن طريق الصراعات والنزاعات "لا يفيد شعوبنا في شيء". وأوضحت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن دولة الإمارات استطاعت أن تحقق نهضة شاملة وتصبح رمزاً لتجربة تنموية رائدة يشار إليها بالبنان ليس على المستوى العربي فقط وإنما على المستويين الإقليمي والدولي أيضاً وتفتح الآن أبوابها لأشقائها العرب للاستفادة من خبراتها والتعرف على ملامح تجربتها من أجل أن تعمّ التنمية والخير والاستقرار المنطقة العربية كلها وتتوارى أسباب الصراع والخلاف والتطرف.