دشنت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية «مشروع توزيع التمور» على الدول الشقيقة والصديقة قبل حلول شهر رمضان الكريم، وذلك من خلال شحنها 241 طنا من التمور بحرا وجوا لنحو 15 دولة حول العالم.

ويأتي توزيع هذه الشحنات الموسمية من التمور تأكيداً على حرص المؤسسة على تحسين حياة الفئات التي تعاني من وطأة الظروف الصعبة وتوفير بعض احتياجاتها ليتم توزيعها على المستحقين خلال شهر رمضان المبارك بالتعاون مع سفارات الدولة في تلك الدول من خلال مؤسسات المجتمع المدني والمستشفيات والمساجد والمدارس والمعاهد والمراكز الإسلامية ودور المسنين والمراكز والجاليات العربية والمسلمة في بلدان الاغتراب.

وشملت شحنات التمور 15 طناً إلى مصر و 15 طناً إلى لبنان و 10 أطنان إلى أوزبكستان و 15 طناً إلى تنزانيا، وباكستان 20 طناً وبنغلاديش 20 طناً وكازاخستان 40 طناً وتركمانستان 20 طناً وماليزيا 20 طناً والهند 15 طناً والاتحاد السويسري 13 طناً وألمانيا 15 طناً وبلجيكا 15 طناً وإسبانيا أربعة أطنان والبرتغال أربعة أطنان أيضا.

وتحرص مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية على دعم الفئات التي تعاني من وطأة الظروف الاقتصادية الصعبة، حيث جرت العادة في كل عام أن تخصص المؤسسة كميات كبيرة من التمور للشعوب الشقيقة والصديقة خلال شهر الصوم لتعزيز أوجه الخير والعطاء في هذا الشهر الفضيل.