قال يوسف الحمادي رئيس قسم الإعلام بدائرة الشؤون الاسلامية والعمل الخيري في دبي إن منح علاوة طبيعة العمل لموظفي دبي التي أصدرها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي تأتي في إطار محافظة الدوائر الحكومية في دبي على مواردها البشرية واستقطاب المتخصصين والمؤهلين وتعزيز قدرتها، مشيرا إلى أن دوائر دبي ومؤسساتها تعمل على التميز دائما وإنجاز الأعمال وفقا لمجموعة من المعايير الدولية والتي تحتاج إلى كوادر بشرية ذات كفاءة عالية.
فضل
وقال إن الفضل يعود لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، في بناء الإنسان وزيادة قدراته وتشجيعه وحثه على الإبداع والابتكار والتدرج في الوظائف حتى يصل على أعلى درجات التميز، ولذا فإن دبي بما أنها مدينة عالمية فاقت كل المدن العالمية اعتمدت على الإنسان أولاً ثم سارت في طريق النمو والازدهار، وعاد كل ذلك على المواطنين والمقيمين وكل من يعيش على أرضها الطيبة.
وأضاف أن علاوة طبيعة العمل شملت تخصصات تحتاج إليها كل الدوائر والمؤسسات في دبي، ولذا فقد جاء القرار ليعمل على جذب هذه التخصصات وزيادة فرص التميز للمؤسسات وللدوائر.
وقال هلال الفيلي رئيس قسم الفعاليات بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، إن دبي تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تعمل دائما على رقي الإنسان ورفاهيته وتوفير كل ما يحتاج إليه، وقد جاء صدور قرار سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، بشأن تنظيم منح علاوة طبيعة العمل لموظفي حكومة دبي من ذوي التخصصات التي تحتاج إليها الدوائر، ليخدم مسيرة تميز دبي في كل المجالات والتي أثبتت للعالم أنها المدينة الرائدة في العمل وفي العيش وفي جذب الاستثمار والسياح، وما نراه الآن من فعاليات وأنشطة تخرج بشكل جميل إنما هو من إبداع دبي ومن ابتكارها ومن هذا الإنسان الذي يعيش على أرضها، سواء كان مواطنا أم مقيما، فلا فرق بين إنسان وآخر إلا بالعمل والإبداع.
حرص
وأوضح الفيلي ان النهوض بالوطن وبالمجتمع يقع على عاتق الإنسان وخاصة المواطن، وان حكومة دبي حريصة على الحفاظ على تطور جميع مؤسساتها لتقدم أفضل الخدمات لمواطني الإمارة والمقيمين على أرضها الذين أحبوا العيش على أرضها، لافتا إلى ان الحكومة دعمت كل مشاريع الشباب وأوجدت جيلا جديدا ينافسون بعملهم وبمشاريعهم.
وقال إن دبي لا ترضى بغير الكفاءة ولا ترضى إلا بأن تكون هي صاحبة افضل الخدمات وأفضل الرعاية، وأن تكون هي الرائدة دائما في كل المجالات بما يعطيها السبق في الابتكارات، وظهر ذلك جليا في البنية التحتية وفي الخدمات المقدمة من مؤسساتها ودوائرها المحلية.

