أشاد المهندس عيسى الميدور مدير عام هيئة الصحة بدبي بقرار سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، بشأن تنظيم منح علاوة طبيعة العمل لموظفي حكومة دبي وتحقيقها لأعلى درجات الاستقرار الوظيفي للكوادر والخبرات الطبية ذات التجارب العالمية، مما يساهم في استمرارية العمل التراكمي والحفاظ على التجارب المعرفية ضمن الحرم الطبي في الإمارة . واكد مدير عام هيئة الصحة بدبي على اهمية هذا القرار الذي سيعمل على توفير الاستقرار الوظيفي لموظفي حكومة دبي بشكل عام وسيعزز قدرة الدوائر والهيئات الحكومية على استقطاب الموارد البشرية المتخصصة والمتميزة والمحافظة عليها.

وأوضح ان هذا القرار يعد مكرمة، ضمن سلسلة من مكارم أصحاب السمو شيوخ الإمارات، بتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل الموظفين وتحقيق أعلى معدلات الاستقرار والرفاه الاجتماعي لهم، كما يعكس مساعي حكومة دبي لتلمس وتفقد احتياجات الموظفين واصدار القرارات التي تسهم في دعمهم ماديا ومعنويا.

وقال الميدور إن طبيعة العمل في القطاع الصحي له خصوصية مختلفة عن غيرها من الوظائف، نظرا لأن قيمة الموظف في القطاع الطبي تزداد مع زيادة خبرته العملية، مما يجعل الهيئة أمام تدح كبير في الحفاظ على كوادرها المتميزة، فقرار سمو ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي للإمارة جاء ليجعل من هيئة الصحة بدبي بيئة جاذبة للمتميزين والمبدعين من الأطباء والممرضين والفنيين من مختلف الجنسيات، وسيعمل على تعزيز الولاء والانتماء الوظيفي، وتحسين مستوى العمل والأداء وتوفير أفضل الفرص والحوافز التشجيعية لهم، وخلق مستوى أرقى من الممارسة الوظيفية، التي من شأنها الوصول بالدوائر الحكومية إلى العالمية، وتحقيق أعلى مستويات الرضى الوظيفي، وبما ينعكس ايجابا على مستوى الخدمات المقدمة للمتعاملين.

واكد ان القرار الجديد فرصة ثمينة للهيئة، للبحث عن الكوادر المواطنة في المجالات التخصصية واستقطابها والمحافظة عليها.