برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، أعلنت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم عن اكتمال استعداداتها للمسابقة الدولية في دورتها السابعة عشرة والتي تنظم في الأول من شهر رمضان المقبل، وتستضيف الجائزة 89 متسابقا من الدول العربية والإسلامية والجاليات الأجنبية، وخمسة من المحكمين من كل من السعودية ومصر والجزائر وتايلند وتركيا، وسبعة من العلماء لإلقاء المحاضرات خلال البرنامج الثقافي للجائزة.
وقد عقدت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم مؤتمرا صحفيا صباح أمس بمقر الجائزة في منطقة الطوار بحضور المستشار إبراهيم محمد بوملحة مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية، رئيس اللجنة المنظمة للجائزة وكل من أحمد الزاهد رئيس وحدة الإعلام، وعبد الرحيم حسين أهلي رئيس وحدة الشؤون المالية والإدارية، وخالد المرزوقي نائب رئيس وحدة العلاقات العامة.
جائزة ذكية
وقال المستشار ابراهيم محمد بوملحة إن اللجنة المنظمة للجائزة وتماشيا مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله بالتوجه إلى الحكومة الذكية، فقد أطلقت تطبيقا جديدا على أجهزة الآيفون والآيباد لمتابعة أخبار وفعاليات الجائزة أولا بأول، والصور اليومية للفعاليات ومعلومات عن الجائزة.
وأضاف أن اللجنة المنظمة ستنتهي من إطلاق التطبيق على أجهزة الجالاكسي والتي تستخدم تقنية "الاندرويد" قبل شهر رمضان بمشيئة الله تعالى، مشيرا إلى أنه جار التطبيق لكي يكون التسجيل في جميع المسابقات والأنشطة عبر الاجهزة الذكية قريبا.
انتهاء الإجراءات
وقال إن الجائزة انتهت من كافة الإجراءات الخاصة بالمتسابقين الذين بلغ عددهم 89 متسابقا واستخرجت التأشيرات الخاصة بهم وبالمرافقين الذين بلغ عددهم 19 مرافقا مع بعض المتسابقين صغار السن وأصحاب الأعذار، لافتا إلى أن اصغر المتسابقين يبلع الحادية عشرة من عمره، وأن دولة النرويج تشارك لأول مرة في فعاليات المسابقة الدولية.
وأضاف أنه تم اختيار عدد من مشاهير العلماء والدعاة إلى الله لإحياء ليالي رمضان بمحاضرات قيمة، واختارت اللجنة المنظمة شعار (السلام عليك أيها النبي) للبرنامج الثقافي للجائزة في هذا العام، حيث ستقام محاضرات الرجال في قاعة غرفة دبي، ومحاضرات النساء في قاعة جمعية النهضة النسائية، ومحاضرات الجاليات في قاعة جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي، و"تخصيص 7 محاضرات للجاليات المتواجدة على ارض الدولة بلغات مختلفة، لكي تعم الاستفادة جميع المواطنين والمقيمين في هذا الشهر الكريم".
3 لجان
وقال بوملحة إنه تم تشكيل ثلاث لجان تحكيم تختص اللجنة الأولى باختبار جميع المتسابقين اختبارا مبدئيا حال وصولهم إلى الدولة لمعرفة مدى حفظهم ومستواهم لصعود المنصة، أما اللجنة الثانية فهي اللجنة الرئيسية وهي من كبار المحكمين من دول مختلفة لتحكيم المسابقة القرآنية، ولجنة تحكيم الأصوات لاختيار أجمل الأصوات من بينهم مواطنان، سعيا لتأهيلهم مستقبلا لتحكيم المسابقات الدولية.
وأشار إلى انه تم الانتهاء من استعدادات وحدة العلاقات العامة والتشريفات والمواصلات والسكن الذي سيكون للمتسابقين والمحكمين في فندق فلورا بارك وللضيوف من المحاضرين والشخصية الإسلامية في فندق فلورا كريك، ضمن مساهمة مجموعة فلورا لعدة سنوات في فعالية الجائزة.
100 متطوع للمسابقة
قال إبراهيم بو ملحة إن عدد المتطوعين بلغ أكثر من 100 متطوع للمسابقة والمحاضرات والحفل الختامي، وأكثر من 300 متطوع للمحاضرات باللغات الأخرى لتنظيم الحضور واستقبال الضيوف، موضحا أن اللجنة المنظمة وبالاتفاق مع مؤسسة دبي للإعلام ستقوم بإطلاق قناة الجائزة التي ستغطي معظم القارات من خلال خمسة أقمار صناعية هي عربسات ونايلسات وانتلسات وجالاكسي وهيسباسات، ليغطي قارة أمريكا الجنوبية ومناطق من جنوب قارة أمريكا الشمالية.
وذكر أنه تم إنتاج فيلم تسجيلي سيوزع على اكثر من 10 قنوات محلية بالإضافة الى 5 قنوات فضائية خارجية وتشمل قناة العفاسي والمجد وأهل القرآن وازهري وقناة ARY، وتم الانتهاء من طباعة الملصق الإعلاني للدورة السابعة عشرة، ويحمل الملصق الإعلاني للدورة الحالية صورة المبنى الجديد .
«خيرية محمد بن راشد» توزع مساعدات على نازحي مالي
بناء على التوجيهات السامية للقيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله بتقديم الدعم إلى النازحين في جمهورية مالي الذين هربوا من مناطقهم بسبب الأحداث الدائرة هناك وزعت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية مواد غذائية متنوعة على ألف أسرة من النازحين الماليين في العاصمة باماكو ومدن أخرى للمساهمة في تخفيف معاناتهم ومواساتهم في مصابهم من أجل تحسين أوضاعهم الإنسانية في ظل الظروف الراهنة التي يمرون بها وذلك انطلاقاً من واجب المؤسسة الأخوي والإنساني في مثل هذه الظروف العصيبة.
صرح بذلك المستشار إبراهيم بوملحة مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الإنسانية والثقافية ونائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية.
وذكر بوملحة انه بالنظر إلى الأحداث المؤلمة في شمال جمهورية مالي وما خلفته من أعداد كبيرة من النازحين الذين هجروا قراهم وبلداتهم بسبب تلك الأحداث قدمت المؤسسة مساعدات عاجلة إسهاما منها في التخفيف من المعاناة الإنسانية للمتضررين من الأحداث المتواصلة هناك انطلاقاً من حرص دولة الإمارات على دعم الاستقرار في هذا البلد الصديق.
وأضاف بوملحة أن المؤسسة كعادتها في تنفيذ برامجها الإغاثية ترسل فريقها الإغاثي إلى موقع الحدث حيث وصل وفد المؤسسة برئاسة صالح زاهر المزروعي مدير المؤسسة إلى العاصمة المالية باماكو وأشرف على توزيع المساعدات التي قدمتها المؤسسة للمتضررين بحضور يعقوب تراوري وزير الشؤون الدينية في مالي وعيسى سيسي رئيس بلدية باماكو ومحمود ديكو رئيس المجلس الإسلامي في مالي الذين أشادوا بما قدمته المؤسسة للنازحين واستجابتها لدعمهم والعمل على التخفيف من معاناتهم كما أشادوا بالجهود الكبيرة التي تبذلها دولة الإمارات لدعم ومساندة الشعب المالي.
مساعدات
وأوضح بوملحة أن المواد الغذائية التي تم توزيعها على النازحين تم شراؤها من الأسواق المحلية في مالي للإسراع في توزيعها ووصولها للمحتاجين حيث تعاونت المؤسسة في تقديم هذه المساعدات مع جمعية الفاروق الخيرية ذات الخبرة والعاملة في مالي وقد استلمت 400 أسرة في العاصمة باماكو هذه المساعدات التي تكفيها لمدة شهر كامل حيث اشتمل نصيب كل أسرة على 50 كيلو أرز مع 100 كيلو دخن بالإضافة إلى 6 كيلو حليب مجفف وعشرة كيلوات سكر وعشرة ليترات من زيت الطعام وسيتم توزيع مماثل لهذه المواد في مدن موبتي وكونا وغاو بمعدل 200 أسرة نازحة في كل مدينة.
