أطلقت جودوا، المنصة الإلكترونية المكرسة لنشر الوعي بالأعمال الخيرية في الشرق الأوسط، حملتها الثالثة أمس في الإمارات بالتعاون مع مركز دبي للتوحد.

ويعرف عن التوحد بأنه الحالة الأكثر شيوعا بين مجموعة من اضطرابات النمو المعروفة باضطرابات طيف التوحد، والتي تتصف بضعف التفاعل الاجتماعي وصعوبة التواصل اللفظي والغير لفظي. كما أنه من المقدر أن مولودا من بين 88 مولودا يعاني من التوحد حاليا. إلاّ أن هذا الرقم آخذ في التزايد.

وبناء على ذلك، قامت جودوا بالتعاون المشترك مع مركز دبي للتوحد لدعوة أفراد المجتمع لتعلم المزيد عن التوحد وعن تأثيره على العديد من الأسر في الإمارات.

كما تسعى به جودوا في الوقت ذاته لنشر الوعي بالتوحد ومساعدة الأطفال المصابين به. عن طريق بيع القمصان التي قام فنانون محليون بتصميمها خصيصا لهذا الغرض، تهدف هذه الحملة إلى جمع الأموال داعمة بذلك الفنانين المحليين والجمعيات الخيرية والأعمال الغير ربحية، إذ انتشرت هذا القمصان برسالتها المؤثرة بين جيل الشباب محققة مكانة خاصة وشائعة بينهم.

وصرح طارق مرزوقة، مدير التسويق في جودوا، قائلاً: "مع ارتفاع عدد الأطفال المشخصين بالتوحد في الإمارات العربية المتحدة، تتحمل الأسر العبء المادي لمواجهة التكاليف الباهظة لبرامج التدخل والعلاجات التابعة لها، بالإضافة إلى معاناتهم من تدهور الحالة النفسية لديهم. ومن خلال تعاوننا مع مركز دبي للتوحد، وبفضل الدعم المحلي الذي يقدمه أفراد المجتمع ككل، نهدف إلى رفع مستوى الوعي حول التوحد ومساندة الأطفال والأسر في التعامل معه."