استنكر معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، الهجوم غير المبرر من مركز الإمارات لحقوق الإنسان ضد جهود الإمارات في سعيها للفوز بتظيم إكسبو دبي 2020، مؤكداً معاليه في تدوين له عبر صفحته في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أن المركز معروف بارتباطه الوثيق بحركة الإخوان المسلمين، ومسجل في بريطانيا باسم سيدة عراقية تتبع للتنظيم، واستغرب معاليه من خلال تدوينه من يرى ازدهار الغير ولا يرى نجاح وازدهار بلده، حيث ان الحزبية الضيقة مقيتة، فمن خلالها يردد من تبناها خطاباً غير متوازن تجاه وطنه، ويصغر عظيم ما أنجزه الوطن.

وتساءل معاليه لمصلحة من التجني على جهود الإمارات، وهل يجوز أن تحاول منظمة تحمل اسم الدولة محاربة هذه الحملة، حيث دون معاليه في هذه المناسبة: «مركز الإمارات لحقوق الإنسان بدأ حملة ضد جهود إكسبو دبي، وموقع المركز، المرتبط بحركة الإخوان مسجل في بريطانيا باسم سيدة عراقية من التنظيم، ونسأل أنفسنا من جديد لمصلحة من هذا الهجوم على الإمارات من حركة الإخوان.

وهل يفضلون فوز أزمير أو ساو باولو أو أكاترينبرغ، وأستغرب من يرى ازدهار غيره، ولا يرى نجاح وازدهار بلده، ولو جاء أضعافاً مضاعفة، ان الحزبية الضيقة مقيتة، فمن خلال ولائها يردد من تبناها خطاباً قاسياً تجاه وطنه وسياساته، ويعظم قليل الغير ويصغر عظيم ما أنجزه الوطن، فلمن مصلحة التجني على جهود الإمارات للفوز بأكسبو، وهل يجوز أن تحاول منظمة تحمل اسم الإمارات لواء مثل هذه الحملة، وهل يدرك التيار الإخواني بأنهم في تبنيهم لمثل هذه الدعوة يرتكبون خطأ استراتيجياً جديداً، يضاف لسوء تقديرهم وتدبيرهم، ويسلخهم عن أهلهم ووطنهم».