أفاد المهندس سيف محمد الشرع الوكيل المساعد للشؤون الزراعية والحيوانية بوزارة البيئة والمياه، بأن للوزارة برامج ومبادرات في مجال الإرشاد الزراعي من أجل تعزيز حجم الإنتاج، بالإضافة إلى إجراء الدراسات والأبحاث، إلى جانب برامج مكافحة الآفات والأمراض التي تؤثر في الإنتاج الزراعي.

وأكد أن أهم المبادرات التي نفذتها وزارة البيئة والمياه لمكافحة الآفات التي تصيب أشجار النخيل مبادرة "نخيلنا"، حيث يتم من خلالها مكافحة حشرة سوسة النخيل الحمراء، والحميرة والدوباس وحفار العذوق وحفار الساق وعنكبوت الغبار. وتضمنت المبادرة أربعة محاور رئيسية، وترتكز على تطبيق حزمة متكاملة من الإجراءات والتدابير وتوظيف أحدث النظم والتقنيات في اكتشاف الآفات ومكافحتها ومعالجة الأشجار المتضررة.

وأوضح الشرع أن مرض التدهور السريع لأشجار المانجو يتركز في المنطقة الشرقية من الدولة، وتتضح أعراضه من خلال ذبول الأوراق والأفرع، وقد تظهر الأعراض على جانب واحد من الشجرة وسرعان ما تنتشر لتشمل الشجرة بأكملها، كما تظهر الأعراض على شكل إفرازات صمغية على جذوع الأشجار، وذبول الأوراق وموت الأشجار، وظهور صبغات بالحزم الوعائية للأفرع.

وذكر بأن الوزارة نفذت حملة متخصصة لمكافحة مرض التدهور السريع فيما يقارب 14776 شجرة مانجو في المنطقة الشرقية لـ 65 مزرعة منذ بداية نوفمبر 2012 وحتى مارس 2013، بالإضافة إلى تنفيذ برامج الإرشاد الزراعي من قبل المهندسين والمرشدين الزراعيين على مستوى المنطقة وتقديم الإرشادات اللازمة عن الإجراءات الوقائية للتصدي للآفات التي تصيب هذه الأشجار وإجراءات العناية بها، وتحديد برامج التسميد. ويستمر برنامج المكافحة في شهر سبتمبر بعد انتهاء فترة الإنتاج.

وفي جانب الأبحاث المتعلقة بمرض التدهور السريع لأشجار المانجو، فقد أجرت الوزارة دراسة لانتخاب أصناف مانجو مقاومة للفطريات المسببة لمرض التدهور السريع لأشجار المانجو. حيث يعتبر من الأمراض المنتشرة والمعروفة في كثير من الدول المنتجة للمانجو، ومن العوامل الرئيسية المساعدة على انتشار هذا المرض عدم العناية بالرعاية البستانية، التسميد وزراعة محاصيل بينية مع أشجار المانجو، وإصابة الجذور بالجروح أثناء عمليات التنظيف، بالإضافة إلى وجود الأشجار المصابة بالحقل مع الأشجار السليمة غير المصابة، واستخدام أساليب الري التقليدية (الغمر) حيث ينتقل الفطر الممرض من الأشجار المصابة إلى الأشجار السليمة.