احتفلت هيئة كهرباء ومياه دبي بتخريج 9 أطفال من أبناء موظفيها في حضانة الهيئة الذين التحقوا بها في المهد كأطفال رضع، إلى إتمامهم سن الرابعة، وأنهوا المتطلبات التي تؤهلهم للانتقال إلى مرحلة رياض الأطفال، وذلك في حفل خاص نظمته إدارة الحضانة، بحضور سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للهيئة، والدكتور يوسف الأكرف النائب التنفيذي للرئيس لقطاع دعم الأعمال والموارد البشرية.
رؤية حكيمة
وفي هذه المناسبة قال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: إن تدشين الحضانة داخل الهيئة جاء انسجاماً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث قال سموه في كتابه «ومضات من فكر»: وظيفتنا توفير بيئة لإطلاق قدرات المرأة، بيئة تحفظ لها كرامتها وأنوثتها، وتساعدها على تحقيق التوازن في حياتها وتقدر مواهبها وطاقاتها، وفي المقابل أنا متأكد من أنها ستصنع لنا المعجزات».
وأوضح أن هذا المشروع يأتي ليحقق استراتيجية الهيئة المتوافقة مع رؤية إمارة دبي في توفير بيئة عمل إيجابية لدعم الأم العاملة ومساعدتها على تحقيق التوازن ما بين حياتها المهنية والأسرية، وقد أنشأت الهيئة الحضانة لدعم وتمكين الأمهات العاملات في الهيئة وإيجاد بيئة عمل توفر الرعاية الاجتماعية والنفسية للأمهات بوجودهن بالقرب من أطفالهن، ما ينعكس إيجابياً على أداء الموظفات ويشكل عاملاً تشجيعياً لالتحاقهن بالعمل».
من جهته، أشار الدكتور يوسف إبراهيم الأكرف النائب التنفيذي للرئيس لقطاع دعم الأعمال والموارد البشرية: «إنشاء هذه الحضانة يؤكد أن المرأة شريك أساسي في النمو الاجتماعي والاقتصادي، ونحن نسعى لتوفير كل أسباب الاستقرار النفسي والاجتماعي للمرأة في بيئة العمل بالهيئة، والذي هو في طليعة الغايات من وراء إنشاء دور الحضانة».
من جهتها، قالت فاطمة ديماس، مدير أول علاقات الموظفين في الهيئة: «تم إنشاء الحضانة لتستوعب أكثر من 30 طفلاً، وزودناها بعدد من المعلمات والمشرفات المتخصصات بتربية وتعليم الأطفال من هم دون سن الرابعة، ووفرنا لهن كافة المستلزمات والأدوات، إلى جانب الألعاب التعليمية التي تساعدهن على تنظيم الأنشطة التعليمية والترفيهية المختلفة التي تساعد الأطفال على تنمية قدراتهم العقلية وتنشئتهم تنشئة سليمة».
يذكر أن الهيئة دشنت في فبراير 2010 حضانة نموذجية لأطفال الأمهات والآباء العاملين فيها في مبناها الرئيسي، وفقاً لأعلى المعايير والمقاييس العالمية المتبعة في التربية السليمة والتنشئة الصحية حرصاً منها على توفير بيئة عمل تحفيزية لكافة العاملين فيها وتشجيعهم على الإبداع والتميز.
