تواصل مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب تنفيذ العديد من البرامج والمبادرات المبتكرة لتوفير فرص العمل لأبناء الامارات في الوقت الذي تحرص فيه هذه المؤسسة التي يرأس مجلس إدارتها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية على تعزيز ثقافة العطاء في مختلف انحاء الدولة سواء من خلال النفع الاجتماعي أو المسؤولية الاجتماعية للشركات، وعلى مدى السنوات السبع الماضية عملت مؤسسة الإمارات على إنجاز مجموعة من المبادرات المتنوعة والنابضة بالحياة وتمت مساعدة ما يزيد على 28 ألفا من الشباب الإماراتي لتمكينهم من المساهمة الإيجابية في مجتمعاتهم كما تم العمل مع القطاع الخاص وبالتعاون مع القطاع العام لتقديم قيمة اجتماعية مضافة من خلال أعمال النفع الاجتماعي.
وتعمل مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب على تحديد وفهم التحديات التي تواجه الشباب في دولة الإمارات جنباً إلى جنب مع إيجاد الفرص الملائمة لتنمية الشباب أنفسهم.. حيث تعمل المؤسسة الإمارات على تطوير وإيجاد مشاريع مستدامة تقدم الحلول للقضايا الاجتماعية الملحة بما ينمي من مهاراتهم وقدراتهم وثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على تولي أدوار ومسؤوليات قيادية.
وقالت كلير وودكرافت، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لتنمية الشباب، إن المؤسسة تطبق افضل الممارسات العالمية بالتعاون مع الشركاء من القطاعين العام والخاص لتوفير فرص عمل ومهارات وخبرات جديدة لأبناء الامارات ومساعدتهم على تأمين مستقبلهم.
وذكرت أن المؤسسة تواصل عقد المزيد من ورش العمل المتخصصة بالتعاون مع شركات ومؤسسات القطاع الخاص والحكومي لدعم الأفكار الرامية لخدمة المجتمع وتعزيز المبادرات المجتمعية في دولة الامارات خاصة لدى الشباب.
وتحدثت عن برامج منح لتدريب الشباب الاماراتي في القطاع الخاص بقولها إننا في مؤسسة الامارات حلقة وصل بين الشباب والقطاع الخاص لإعطاء فرص للشباب لدعم المجتمع ورد الجميل للامارات ضمن المفهوم الاشمل لثقافة العطاء التي هي هدف أساس لمؤسسة الامارات لتنمية الشباب.
وتعمل مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب على تحديد وفهم التحديات التي تواجه الشباب في دولة الإمارات جنباً إلى جنب مع إيجاد الفرص الملائمة لتنمية الشباب أنفسهم حيث تعمل مؤسسة الإمارات على تطوير وإيجاد مشاريع مستدامة تقدم الحلول للقضايا الاجتماعية الملحة.
وهدفت الورشة التي أقيمت في مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب مؤخرا والتي استمرت ليوم واحد إلى توفير منبر لتبادل الأفكار والآراء حول أفضل الممارسات المحلية والإقليمية والدولية بخصوص المسؤولية الاجتماعية للشركات والاستثمار الاجتماعي وكيف يمكن للشركات ومؤسسات النفع الاجتماعي تحقيق القيمة الاجتماعية القصوى لهذه المسؤولية.
وقد عمل على إدارة هذه الورشة مؤسسة (إف .إس.جي) وهي مؤسسة عالمية غير ربحية متخصصة في الإستراتيجية والتقييم في القطاع الإجتماعي ودعت ولاتزال تدعو بانتظام إلى تحقيق الأثر الأكبر قي هذا المجال.
وقال ممثل مؤسسة (إف.إس.جي) كايل بيترسون: إن مؤسسة الامارات لتنمية الشباب تقوم بالتعاون مع مؤسسة شل بدور حيوي لتوفير الفرص الملائمة للشباب للاندماج في بيئات العمل الضرورية التي تحفزهم على المشاركة في عملية الانتاج وتنمية المجتمع.
من جانبها علقت بالوما بيرينغيور مدير الأداء الاجتماعي في شركة شل لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على الورشة بقولها: لقد كانت فرصة مدهشة وإبداعية ونحن حاليا بصدد تنقيح منهجنا الإقليمي لتحقيق وقياس القيمة القصوى لمسيرة الاستثمار الاجتماعي الإقليمي لدينا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
