أطلقت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية برنامجها الرمضاني في الاراضي الفلسطينية الذي يتألف من عشر مراحل تستفيد منها قطاعات عديدة من الاسر الفلسطينية المحتاجة.

وقال إبراهيم راشد مدير مكتب الهيئة في الضفة الغربية إن المراحل الثلاث الاولى من البرنامج هي قيد التنفيذ وتشمل توزيع مصاحف بريل للمكفوفين ولحوم الاضاحي للتجمعات السكانية النائية ومساعدات نقدية لاسر الايتام.

وأوضح ان الاستعدادات جارية لتنفيذ المراحل السبع الاخرى ومنها موائد الرحمن والسحور والسلال الغذائية وكسوة العيد والاغاثة النقدية وزكاة الفطر وهدايا عيد الفطر المبارك.

وذكر راشد ان هيئة الاعمال الخيرية الاماراتية ستبدأ بتنفيذ مشروع الأضاحي في كافة المحافظات الفلسطينية في شهر رمضان المبارك وستوزع عشرة اطنان من اللحوم على عشرة الاف اسرة متعففة وتم التركيز على التجمعات النائية والبدوية والمراكز الايوائية في كافة المحافظات الفلسطينية.

وأشار إلى أن الهيئة لجأت منذ اكثر من شهر الى توزيع اللحوم على العائلات المحتاجة في ضوء ارتفاع أسعار اللحوم في فلسطين وعدم قدرة الاسر الفلسطينية تحت خط الفقر على شرائها ولذلك نظمت الهيئة حملة بالتعاون مع مكتبها في أستراليا والذي يملك مزارع للخراف الحية ومصنعاً للتعليب وبإشراف اتحاد الجمعيات الإسلامية الأسترالي والنيوزيلندي لشراء لحوم الأضاحي بالأسعار العالمية المعقولة وذبحها في الأوقات الشرعية ومن ثم إعادة تعليبها أو تبريدها أو تجميدها ومن ثم توزيعها على الفئات المستفيدة من فقراء وحالات ضعيفة مسجلة لدى الجهات الرسمية في وزارتي الاوقاف والشؤون الاجتماعية الفلسطينيتين.

وثمنت عدة جهات فلسطينية تنسق مع هيئة الاعمال الخيرية الاماراتية في ايصال المساعدات الى قطاعات عديدة من الشعب الفلسطيني، هذا الجهد الخيري والانساني من جانب دولة الامارات بصفة عامة ومن هيئاتها الخيرية بصفة خاصة واعتبرت ذلك موقفا اماراتيا طيبا داعما للشعب الفلسطيني في كل المناسبات.

وقال جمال قاسم مدير صندوق الزكاة المركزي لدى وزارة الاوقاف الفلسطينية، ان المساعدات المتميزة التي تقدمها دولة الامارات العربية المتحدة للشعب الفلسطيني خاصة هيئة الاعمال الخيرية التي تكفل نحو عشرين الف يتيم في الاراضي الفلسطينية، لها مردودها الكبير على الاسر المحتاجة في الاراضي الفلسطينية.

وأوضح ان الجهود الإماراتية الفاعلة في نصرة الشعب الفلسطيني عموماً مشهود لها من خلال برامج الإغاثة وتعزيز ذلك بالمشاريع الهادفة لتنمية الأسر الفقيرة وتوليد الدخل لديها بما يعزز مناعتها ويغنيها عن فئات الإغاثة. كما ثمن المدير الوطني لقرى الاطفال في فلسطين محمد الشلالدة التواصل الإماراتي مع الفئات المستفيدة، مؤكدا أن القيمة الحقيقية ليست في القيمة المادية وإنما بالأثر النفسي الذي تتركه.

يذكر ان المؤسسات الخيرية والانسانية الاماراتية وفي مقدمتها هيئة الهلال الاحمر، تنفذ برامج ومشاريع اغاثية وانشائية عديدة في الأراضي الفلسطينية أحدثت ولا تزال أثراً كبيرا على حياة الأسر الفقيرة المستهدفة.