يحيل المجلس الوطني الاتحادي توصيته بشأن " التقليل من ساعات اليوم الدراسي في المدراس " التي أصدرها في الجلسة السادسة عشرة من دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الخامس عشر التي عقدها في الحادي عشر من يونيو الجاري إلى مجلس الوزراء بعد عرضها على المجلس في جلسته السابعة عشرة والاخيرة للمجلس في دورته الحالية التي يعقدها يوم الثلاثاء المقبل . وتنص التوصية التي تبناها المجلس بناء على سؤال العضو الشيخ الدكتور محمد مسلم بن حم إلى معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم " ضرورة مراجعة تقويم العام الدراسي وساعات اليوم الدراسي يتلاءم مع الظروف المناخية والمجتمعية السائدة في الدولة".

ويرفع المجلس التوصية بموجب رسالة إلى معالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي والتي جاء فيها أن المجلس الوطني الاتحادي وافق في جلسته السادسة عشرة من دور انعقاده العادي الثاني في الفصل التشريعي الخامس عشر المعقودة يوم الثلاثاء 11 يونيو على تبني توصية لمجلس الوزراء بناء على رد معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم على السؤال المقدم من العضو الشيخ الدكتور محمد مسلم بن حم في شأن " التقليل من ساعات اليوم الدراسي" .

وقال الدكتور بن حم خلال مناقشة السؤال بالمجلس إن الوزارة يجب أن تهتم بالتعليم الجيد وتعزيز الهوية الوطنية التي ننادي بها دائما، وعمل الوزارة لا بد أن يكون متكاملا للخروج بنتائج طيبة وفي عام 2009 قامت الوزارة بزيادة عدد ساعات الدوام وارتفعت إلى 1200 ساعة بنسيبة 60% وهي نسبة عالية، وأثرت على الطالب والمدرس وأيام الدراسة زادت من 145 يوما إلى 180 يوما بزيادة نسبتها 24%.

وتطرق إلى السلبيات التي حدثت من زيادة ساعات اليوم الدراسي الطويلة، مثل تعمق شعور الكراهية نحو المدرسة، والملل لدى الطلبة وضعف العلاقة الأسرية، وإهمال التغذية نظرا لعدم وجود مطاعم متخصصة تقدم وجبات غذائية مثل ما هو موجود في دول العالم، وافتقار الكثير من المدارس إلى مستلزمات تجعلها ملائمة للأجواء الحارة، إضافة إلى مشكلة أولياء الأمور في التعامل مع واجبات أبنائهم والإقبال على الدروس الخصوصية.