أكملت حملة العطاء الإنسانية العالمية المرحلة الثانية لعلاج قلوب الأطفال والمسنين من الفئات المعوزة في القارة الافريقية بمشاركة نخبة من كبار الاطباء الاماراتيين والمصرين والفرنسين في نموذج مميز للعمل التطوعي المشترك بمبادرة إماراتية إنسانية عالمية استفاد منها الآلاف من المرضى في كل من مصر والسودان والمغرب وكينيا والصومال وتنزانيا وارتيريا
وأكد جراح القلب المصري البرفسور مرسي أمين مدير برنامج أطباء الفقراء في مصر على حرص حملة العطاء الانسانية العالمية على تقديم أفضل الخدمات العلاجية والجراحية للفئات المعوزة في القارة الافريقية للتخفيف من معاناه الاطفال والمسنين وتأهيل الكوادر الطبية والجراحية لاكسابهم مهارات عملية تمكنهم من تقديم أفضل الخدمات للمرضى في مجتمعاتهم
وأشار أنه تم تدشين برنامج للكشف المبكر عن الامراض القلبية في القرى والاحياء السكنية في القارة الافريقية ستنطلق من مصر لزيادة وعي المجتمع بأهم مسببات الامراض القلبية وافضل سبل الوقاية والعلاج وبمشاركة نخبة من الاطباء والممرضين الاماراتيين والمصريين والفرنسيين وبالشراكة مع مراكز العمل التطوعي المعتمدة في الاتحاد العربي للعمل التطوعي.
وقال إن البرنامج الوقائي تأتي استكمالا للبرامج العلاجية والتي استفاد منها الآلاف من مرضى القلب من الاطفال والمسنين خلال الفترة الماضية في العديد من الدول انطلاقا من الامارات والاردن وسوريا والسودان والمغرب وكينيا والصومال وغيرها من دول العالم.
وأشاد بالجهود الانسانية للطاقم الطبي التطوعي وحرصهما على التخفيف من معاناة المرضى الاطفال المعوزين في مختلف دول العالم والذين قدموا نموذجا مميزا للنجاح في العمل الانساني يحتذى به من قبل الاطباء والمؤسسات الخيرية والتطوعية التي تبنت مبادرات مماثلة موجهة لمرضى القلب من الفقراء خصوصا أن الامراض القلبية هي من اكثر الامراض انتشارا وتكلفة ويعجز الملايين من مرضى القلب من تحمل التكاليف العلاجية الباهضة، ومن هذا المنطلق حرصت حملة العطاء الانسانية على تبني مبادرات علاجية مجانية إضافة إلى العمل على تحفيز المؤسسات الخيرية سواء في دولة الامارات أو في مختلف دول العالم لتنفيذ برامج علاجية مجانية مماثلة موجهة للفئات المعوزة من مرضى القلب .
وأكد طبيب القلب الاماراتي عبدالله بوشهاب أن حملة العطاء لعلاج مليون طفل ومسن لاقت إقبالا واسعا من مختلف فئات المجتمع للتطوع ميدانيا في مجالات العمل المجتمعي والانساني وبالاخص من قبل الاطباء المصريين الذين شاركوا بشكل فعال في البرامج العلاجية التطوعية سواء في مصر أو في القارة الافريقية وأشار إلى أن اختيار مصر لزيارتها من قبل فريق المبادرة لعلاج المرضى المعوزين من الاطفال والمسنين لتكون الانطلاقة إلى القارة الافريقية يعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين الذي أرسى دعائمها المغفور له بأذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وحرص الكوادر الطبية الاماراتية والمصرية على العمل المشترك لتأسيس مراكز متخصصه في طب جراحة القلب ومجهزة بأحدث التكنولوجيا الطبية التشخيصية والعلاجية في العديد من الدول إضافة إلى ادخال تقنيات جراحات القلب بالمناظير والربوت.